العملية تتم ما بين 10 و28 فيفري الجاري.. وزارة التربية:
توجيه وإعادة توجيه رقمي لتلاميذ "البيام" والأولى ثانوي
- 143
ايمان بلعمري
أعلنت وزارة التربية الوطنية، أمس، أن عمليتي توجيه وإعادة توجيه تلاميذ السنة الرابعة متوسط وتلاميذ الجذعين المشتركين للسنة الأولى من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي بعنوان السنة الدراسية 2025-2026، تنجزان بصفة رقمية بالكامل، وذلك في إطار عصرنة التسيير الإداري وتسهيل متابعة الأولياء لمسار أبنائهم الدراسي.
أوضحت الوزارة، في بيان لها، أنّ هذه الإجراءات تتم حصريا عبر فضاء الأولياء ضمن النظام المعلوماتي للوزارة، داعية إلى ضرورة احترام الآجال المحددة لكل مرحلة. وتمر عملية توجيه تلاميذ السنة الرابعة متوسط وتلاميذ الجذعين المشتركين للسنة الأولى من التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، حسب البيان، بعدة مراحل، أولها التعبير عن الرغبات الأولية من 10 إلى 28 فيفري 2026، عبر حساب ولي التلميذ في فضاء الأولياء، فيما حددت مرحلة تعديل أو تأكيد الرغبات الأولية من 15 إلى 30 مارس 2026، وفي حال عدم التدخل تثبت الرغبات تلقائيا.
ويتم تثبيت الرغبات النهائية من 15 إلى 30 ماي 2026، مع التثبيت الآلي في حال عدم القيام بالإجراء. ويتم الاطلاع على قرارات التوجيه من 28 جوان إلى 9 جويلية 2026، عبر كشوف نتائج الفصل الثالث وفضاء الأولياء. وتفتح الوزارة باب الطعون رقميا من 10 جويلية إلى 8 سبتمبر 2026، فيما يكون الاطلاع على نتائج الطعون في أجل أقصاه 17 سبتمبر 2026، علما أن قرارات اللجان الولائية نهائية وغير قابلة للطعن. وأوضحت الوزارة أن إجراءات إعادة توجيه تلاميذ التعليم الثانوي العام والتكنولوجي تعتبر بمثابة مسار يمكّن التلميذ بعد إنهاء سنة دراسية كاملة من تغيير الجذع المشترك أو الشعبة، إذا تبين عدم توافقها مع قدراته أو ميوله، شريطة توفر نتائج دراسية مناسبة في المواد المميزة للمسار الجديد.
وحدّدت الوزارة الفترة الممتدة بين 25 ماي و23 جوان 2026 لتقديم التماس إعادة التوجيه عبر فضاء الأولياء، والاطلاع على القرارات من 28 جوان إلى 9 جويلية 2026، عبر كشوف نتائج الفصل الثالث وفضاء الأولياء، مؤكدة أن هذه القرارات نهائية وغير قابلة للطعن. كما دعت أولياء التلاميذ إلى الالتزام الصارم بالآجال المحددة، والمتابعة الدورية لحساباتهم في فضاء الأولياء، ضمانا لحسن سير عمليتي التوجيه وإعادة التوجيه، وتحقيق اختيار مدرسي يتماشى مع قدرات وميولات التلاميذ.