المدير العام للجمارك يعلن من ورقلة:

توجه جديد لترقية الجهاز وعصرنته

توجه جديد لترقية الجهاز وعصرنته
المدير العام للجمارك، نور الدين خالدي
  • 476
ق. إ ق. إ

أعلن المدير العام للجمارك، نور الدين خالدي، أول أمس، بورقلة، عن توجه جديد لترقية جهاز الجمارك لتحقيق المزيد من شروط عصرنته، موضحا على هامش زيارة عمل دامت يومين، أن هذا التوجه سيساعد الجهاز على بلوغ نجاعة أفضل في أداء مهامه وترقيته إلى مصاف الجمارك العالمية.

وأكد خالدي في هذا السياق أن السلطات العمومية تبذل جهودا كبيرة من أجل النهوض بهذا الجهاز، مذكرا في الإطار ذاته أن "هناك أهدافا سطرتها المديرية العامة للجمارك منتظر تحقيقها لفائدة كافة المديريات الجهوية لاسيما على مستوى الجنوب، بما يسمح بتعزيز وتطوير مهام الجمارك عبر كافة التراب الوطني". وأبرز الأهمية التي يكتسيها هذا الجهاز بالنظر إلى المهام الحساسة التي يضطلع بها، لاسيما في المجال الاقتصادي، إلى جانب تأكيده أيضا على مسألة التكوين. وكان المدير العام للجمارك قد أشرف على تدشين مقر المديرية الجهوية للجمارك بمنطقة التجهيزات العمومية بعاصمة الولاية. ويتوفر هذا المبنى الذي يتشكل من أربعة طوابق على مكاتب إدارية، ومدرجا ومرقدا للعزاب، فيما تجري التحضيرات لإطلاق أشغال إنجاز 14 وحدة من السكن الوظيفي، حسب التوضيحات المقدمة إلى الوفد الرسمي. كما دشن بذات المنطقة مقر المفتشية الفرعية للجمارك الذي يتكون من ثلاثة طوابق ويضم عدة مكاتب إدارية وأشرف بالمناسبة على مراسم إمضاء اتفاقية شراكة بين المديرية الجهوية للجمارك بورقلة وجامعة قاصدي مرباح، تتضمن استحداث مخبر علمي جمركي بالصرح الجامعي.

تخرج دفعة جديدة لأعوان الرقابة للجمارك

أشرف المدير العام للجمارك، نور الدين خالدي، أمس، بورقلة على حفل تخرج دفعة جديدة لأعوان الرقابة للجمارك تضم 138 عنصرا من الجنسين برسم الموسم التكويني 2019/2020.

وأكد السيد خالدي بالمناسبة أن تخرج هذه الدفعة يندرج في إطار تعزيز جهود النشاط الجمركي, مضيفا أن أعوان الرقابة الجدد قد تلقوا تكوينا نظريا و تطبيقيا بما يسمح لهم أن يساهموا مستقبلا في حماية الاقتصاد الوطني. وأشار في السياق ذاته أنه سيتم تكثيف الجهود لضمان تكوين أفراد يسهرون على حماية لاقتصاد الوطني ومكافحة التهريب عموما، مبرزا الأهمية التي تكتسيها سياسة التكوين المعتمدة في سلك الجمارك والتي ستعرف، حسبه، انطلاقة جديدة عبر كافة مدارس الجمارك عبر التراب الوطني. وشدد في ذات الإطار على أنه "لن يتم ادخار أي جهد بخصوص التكوين والتوظيف، لاسيما و أن الجمارك تشهد تطورا ملحوظا في مجالات الرقمنة والإعلام الآلي".