حسبلاوي يعتبره الوسيلة الوحيدة للوقاية من الفيروس:

تلقيح أكثر من 650 ألف مواطن ضد داء البوحمرون

تلقيح أكثر من 650 ألف مواطن ضد داء البوحمرون
  • 1262
ق / و ق / و

أكد وزير الصحة السكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، أنه تم خلال هذا العام، تلقيح أكثر من 650 ألف مواطن ضد داء البوحمرون عبر الوطن، مبرزا بالمناسبة بأن التلقيح يبقى الوسيلة الوحيدة للوقاية من هذا الداء.

وأوضح الوزير خلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني، خصصت، الخميس المنصرم، للرد على الأسئلة الشفوية، أن ارتفاع عدد الإصابات بداء البوحمرون منذ بداية السنة الجارية «ساعدنا في تلقيح أكثر من 650 ألف مواطن عبر الوطن»،  مشيرا إلى أن «هذا الفيروس الذي لا يعالج إلا بالتلقيح لا يزال منتشرا في بعض المناطق».

وذكر في هذا الإطار أن ارتفاع عدد حالات الإصابة بهذا الداء في بعض المناطق، لاسيما الجنوبية منها، راجع الى «عزوف الأولياء عن تلقيح الأطفال بسبب الإشاعات التي تم ترويجها خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الجرائد» حول عدم نجاعة اللقاح التي اقتنته السلطات، مشيرا  إلى أنه في بعض الولايات في الجنوب «لم يتم تلقيح أي طفل بسبب هذه الإشاعات».  وردا عن سؤال آخر متعلق بنقص الأطباء الأخصائيين والمناوبات بولاية جيجل، أكد وزير الصحة أنه يتم حاليا بالتشاور مع الخبراء إعادة تنظيم الاستعجالات الطبية الجراحية على مستوى الوطن، حسب الإمكانيات المادية والبشرية للمنطقة، لافتا في نفس السياق إلى أنه سيتم إعادة فتح عيادة التوليد بمنطقة أولاد عسكر بولاية جيجل، في إطار المخطط الجديد الذي سطرته الوزارة للتكفل بالمرأة الحامل والجنين. كما ذكر بالمناسبة بأن قانون الصحة الجديد الذي حظي بموافقة البرلمان، سيأخذ بعين الاعتبار كل المشاكل التي يعاني منها قطاع الصحة.  وبخصوص مشروع بناء مستشفى ببلدية الاربعاء بولاية البليدة، ذكر السيد حسبلاوي أن هذه الولاية تضم 8 مؤسسات استشفائية، إضافة الى المركز ألاستشفائي الجامعي، و34 عيادة متعددة الخدمات و6 عيادات للتوليد، مشيرا إلى أن مشروع إنجاز مستشفى الأربعاء سيؤخذ بعين الاعتبار في إطار إعادة دراسة الخارطة الصحية للولاية.

وكشف الوزير، بالمناسبة، بأن ولاية البليدة، ستحتضن أكبر مستشفى خاص بالجزائر، حيث تم الاتفاق بين مجموعة من الأطباء والمجلس الوطني للاستثمار لانجاز هذا المشروع، الذي انطلقت أشغال انجازه، على حد تأكيده.