جزء منها سيسلّم قبل انطلاق موسم الحصاد بالجنوب.. وزير الصناعة:
تلبية احتياجات المكننة الفلاحية بأعداد معتبرة من المعدات
- 141
زبير . ز
أكد وزير الصناعة يحيى بشير، أول أمس بقسنطينة، أن قطاعه سيلبي احتياجات المكننة الفلاحية الوطنية بأعداد معتبرة من المعدات المنتجة محليا، خاصة الجرارات وآلات الحصاد، موضحا أن عددا منها سيكون متوفرا قبل انطلاق موسم الحصاد بولايات الجنوب.
وقف الوزير خلال زيارته الميدانية لولاية قسنطينة على الوضعية الصعبة التي يعيشها مركب الجرارات الفلاحية والمحركات بواد الحميميم بالخروب، خاصة في مجال التسويق، حيث دعا إلى تطوير جرارات هذه المؤسسة من حيث قوة المحركات ومن حيث اللواحق، بما يتوافق مع احتياجات السوق الوطني ويتماشى مع التطوّرات التي تشهدها السوق العالمية، معتبرا أنه من غير المعقول أن تبقى هذه الجرارات بطرازات من سنوات السبعينيات.
كما طالب بضرورة تنسيق العمل بين مختلف المصالح والإطارات الإدارية والتسيير، وتحسين المداخيل للحفاظ على التوازن المالي، وضمان استمرارية هذه المؤسسة العريقة، وتحقيق الاكتفاء فيما يخص السوق المحلية. ووجه تعليمات لرفع قوة الجرارات المنتجة إلى 180 و200 حصان، حتى تكون أكثر إنتاجية وملاءمة للعمل في الأراضي الوعرة، خاصة وأن الجزائر مقبلة على عمليات استصلاح كبرى بالصحراء، قدرها بـ3 ملايين هكتار.
وشدّد بشير على ضرورة التنسيق بين وزارتي الفلاحة والصناعة، لتطوير المكننة وعصرنتها وفق التعليمات والتوجيهات المقدمة من طرف رئيس الجمهورية، لتطوير الفلاحة وجعلها مصدر دخل مهم بديل البترول من جهة وتحقيق الأمن الغذائي من جهة أخرى، ليردّ بالإيجاب بخصوص مقترح والي قسنطينة، لتوطين مشروع أو مشروعين هيكليين في الصناعة، بعاصمة الشرق، حيث أكد استقبال المستثمرين بمديرية الاستثمار بالوزارة بهذا الشأن.
وبمؤسسة الإسمنت "جيكا" بالمنطقة الصناعية "عيسى بن حميدة" ببلدية ديدوش مراد، استمع الوزير إلى شروحات حول قدرات الإنتاج التي تصل إلى 1 مليون طن في السنة، وطالب بتطوير وسائل الإنتاج وتلبية طلبات السوق المحلية من الإسمنت والذهاب إلى التصدير، مبديا إعجابه بالتطور الذي وصلت إليه وحدة صيانة وتركيب الآلات الصناعية (شركة الصيانة للشرق)، أحد فروع "جيكا"، في مجال تطوير آلات تصفية المياه وصناعة صوامع تخزين الحبوب وحاملات المواد بالموانئ والمصانع الكبرى.