اختتم زياراته الميدانية لمقاطع المشروع الاستراتيجي.. جلاوي:
تقدم معتبر في وتيرة أشغال الخط المنجمي الشرقي
- 141
ق. إ
❊إلحاح على تكثيف التنسيق والتكامل بين شركات الإنجاز لتسليم المشروع في الآجال
اختتم وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، أمس، سلسلة زياراته الميدانية إلى مختلف مقاطع وورشات مشروع الخط المنجمي الشرقي، حيث أكد على ضرورة تكثيف التنسيق للحفاظ على وتيرة الإنجاز لضمان تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي في الآجال المحددة.
أوضح بيان للوزارة، أن الزيارة الميدانية التي قام بها الوزير، إلى مختلف مقاطع المشروع عبر 5 ولايات شرقية (عنابة، الطارف، قالمة، سوق أهراس وتبسة) تم خلالها التأكيد على ضرورة اعتماد إجراءات استباقية لحلحلة أي عراقيل ميدانية قد تطرأ، وضمان ودعم آليات وتكثيف التنسيق والتكامل بين تجمعات شركات الإنجاز والسلطات المحلية للولايات التي يعبرها الخط المنجمي الشرقي، بما يسمح بالحفاظ على وتيرة الإنجاز وضمان تجسيد هذا المشروع الاستراتيجي في الآجال المحددة". وأكدت الوزارة، أن وتيرة الأشغال المتسارعة على مستوى الخط المنجمي الشرقي مكنت من إنجاز مقطعين بطول 174 كلم، من الخط الرابط بين جبل العنق ووادي الكبريت على مسافة 151 كلم، وكذا ربط خط بلاد الحدبة بالخط المنجمي على طول 23 كلم.
كما سيتم في هذا الإطار استكمال 127 كلم من المقاطع الممتدة من عنابة ـ بوشقوف على طول 54 كلم، والدريعة ـ وادي الكبريت على طول 30 كلم، والخط الاجتنابي لمدينة تبسة ـ تنوكلة على طول 43 كلم وذلك في أواخر شهر سبتمبر من السنة الجارية.
أما فيما يخص الأشغال المتبقية على مستوى المقطع الممتد من عين السنور إلى الدريعة على طول 49 كلم فسيتم استلامها في الآجال المحددة. وخلال سلسلة زياراته الميدانية إلى مختلف مقاطع وورشات مشروع الخط المنجمي الشرقي الرابط بين عنابة وبلاد الحدبة في ولاية تبسة والممتد على طول 422 كلم، عاين الوزير، على مدار ثلاثة أيام متتالية مدى تقدم الأشغال عبر 41 محطة انطلاقا من ميناء عنابة الفوسفاتي مرورا بمختلف مقاطع الخط المنجمي الشرقي العابرة لولايات عنابة والطارف وقالمة وسوق أهراس وصولا إلى ولاية تبسة.
وشملت هذه الزيارات معاينة مختلف المنشآت الفنّية التي يضمها المشروع والبالغ عددها 60 جسرا و12 نفقا، إلى جانب الوقوف على مدى تقدم أشغال التسطيح والحفر والردم وتثبيت ووضع السكة، حيث بلغت كميات الحفر والردم المنجزة 27 مليون متر مكعب. وتكتسي هذه الأشغال ـ حسب الوزارة ـ أهمية بالغة بالنّظر إلى الطابع الاستراتيجي للمشروع، حيث تم تسخير إمكانيات بشرية ومادية ضخمة على مستوى مختلف الورشات، من خلال تعبئة أزيد من 14 ألف عامل وما لا يقل عن 5 آلاف آلية ومعدة، بهدف الرفع من وتيرة الإنجاز واستكمال المشروع في الآجال المحددة تنفيذا لتعليمات السيّد رئيس الجمهورية.
وقد تخلل الزيارات الميدانية اجتماع تنسيقي مع ممثلي ومسؤولي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات والمتابعة والمخابر، حيث تم التأكيد على الوتيرة الجيّدة التي تعرفها الأشغال، مع اتخاذ جملة من الإجراءات والتدابير الإضافية الرامية إلى تسريع وتيرة الإنجاز عبر مختلف الورشات. وقد اختتم الوزير، زيارة العمل والتفقّد إلى مقاطع مشروع الخط المنجمي السككي الشرقي أمس، من ولاية تبسة، حيث أشاد بالوتيرة الجيّدة لسير أشغال إنجاز المقطع الاجتنابي تنوكلة ـ تبسة على مسافة 43 كلم، ملحا بالمناسبة على ضرورة مواصلة هذا النّسق ومضاعفة الجهود للانتهاء من المشروع كليا في الآجال التعاقدية.