القطب الجامعي لسيدي عبد الله للتجريب.. بداري:
تعميم تدريجي لتدريس "تاريخ الجزائر" بالمدارس العليا
- 475
ق. س
أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس، أنه سيتم بصفة تدريجية تعميم تدريس مادتي "تاريخ الجزائر" و«الوطنية والمواطنة" عبر كافة المدارس العليا بالوطن، بهدف تعزيز الوعي لدى الطلبة وترسيخ انتمائهم الوطني.
قال بداري خلال جلسة الرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، "إننا اليوم أكثر من أي وقت مضى بحاجة ماسة إلى استحضار قيمنا المرجعية والتمسك بها، باعتبارها حصنا يحمي هويتنا ويعزز تماسك مجتمعنا في مواجهة المد المتسارع الذي تفرضه تكنولوجيات الإعلام والاتصال".
وأضاف أن التاريخ "يشكل عصبا حيويا لكل مجتمع، باعتباره ركيزة أساسية لترسيخ الوطنية وفهم سياقات الماضي من أجل قراءة الحاضر واستشراف المستقبل"، موضحا أن القطاع اعتمد خلال السنة الجامعية 2025-2026 مقاربة تدريجية تمثلت في إدراج مادتي "تاريخ الجزائر" و"الوطنية والمواطنة" ضمن برامج التكوين للمدارس الوطنية بالقطب الجامعي لسيدي عبد الله، باعتبارها "تضم نخبة من الطلبة المتفوقين والمسجلين في تخصصات تكنولوجية". وأوضح بداري أن هذا التوجه يهدف إلى "تعميم تدريس هاتين المادتين تدريجيا على باقي المدارس العليا عبر الوطن، باعتبارهما مادتين أفقيتين موجهتين لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ الانتماء".
وبخصوص ترقية ملحقة الطب بجامعة أم البواقي إلى كلية، أوضح الوزير أن التكوين في العلوم الطبية يخضع لتسيير مشترك بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، وبالتالي فإن فتح كلية للعلوم الطبية يستوجب الحصول مسبقا على رأي وزارة الصحة باعتبار أن التكوين التطبيقي والتربصات الميدانية تجرى بالمؤسسات الاستشفائية والعيادات الطبية التابعة لها". كما أشار في سياق متصل إلى أن قطاعه يعكف حاليا من خلال لجنة مشتركة، على تقييم عديد الملحقات ومدى جاهزيتها للتحول التدريجي إلى كليات للطب، مذكرا بترقية 6 ملحقات إلى كليات.