أشرفت على إطلاق المشروع البيداغوجي بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. كريكو:

تعميم "المدرسة المستدامة" تدريجيا على كل الولايات

تعميم "المدرسة المستدامة" تدريجيا على كل الولايات
وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو
  • 510
كمال لحياني/ وأ كمال لحياني/ وأ

أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أمس السبت، من ولاية تيبازة، حيث أشرفت على الاحتفالات الرسمية باليوم العالمي للبيئة المصادف لـ5 جوان، عن تعميم المشروع البيداغوجي البيئي "المدرسة المستدامة" على كامل المؤسسات التربوية تدريجيا.

أوضحت الوزيرة في تصريح صحفي على هامش إشرافها بمدرسة "الشهيد أحمد بلونجة" ببلدية الناظور، على إطلاق المشروع النموذجي "المدرسة المستدامة"، أن هذا المشروع سيتعمم مستقبلا على كامل أنحاء الوطن "تدريجيا" وسيطبق بداية من الدخول الاجتماعي المقبل على 6 ولايات.

وتسهر مديرية جودة الحياة بالوزارة على تجسيد هذا المشروع بالتنسيق مع عدة قطاعات أخرى، في إطار عمل لجنة وطنية مكلفة بجودة الحياة، تتضمن قطاعات التربية والداخلية والطاقات المتجددة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني ومؤسسات ناشئة، بهدف تعزيز إدماج البعد البيئي في الوسط المدرسي وغرس ثقافة حب البيئة وحمايتها.

وأشارت الوزيرة إلى أن هذا المشروع يقضي بتهيئة المؤسسات التربوية وتجهيزها بمختلف الوسائل البيئية، على غرار البيوت البلاستيكية وأدوات البستنة البيداغوجية وأنظمة استرجاع مياه الأمطار وفضاءات الفرز الانتقائي لإعادة رسكلة النفايات، وكل ذلك بهدف تشجيع الأجيال الصغيرة على تبنّي الممارسات الأيكولوجية.وبالمناسبة أعلنت كريكو، عن تزويد 45 مؤسسة تربوية بولاية تيبازة بمعدات بيداغوجية- بيئية متخصصة، في إطار تجهيز النوادي البيئية للمدارس، لافتة أن ولاية تيبازة "جميلة تتمتع بطبيعة خلابة يستوجب المحافظة عليها".

وضمن مجهودات الدولة لإعادة تأهيل الأراضي المتضررة من الحرائق، تنقلت الوزيرة إلى غابة "تاوريرة" ببلدية حجرة النص، التي شهدت حرائق السنة الفارطة، للاطلاع على نتائج تحاليل عينات التربة المتضررة من الحرائق، قام بها المرصد الوطني للبيئة والتنمية المستدامة تحت وصاية الوزارة، في إطار سلسلة الإجراءات العلمية المتخذة لاعادة تأهيل الأراضي. ويتعلق الأمر ـ حسب الوزيرة ـ باعتماد أصناف نباتية جديدة لتعزيز النظام البيئي الغابي ومساعدته على التعافي والحد من آثار الحرائق، وهذا بالتنسيق مع وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبر محافظة الغابات.

وتنقلت الوزيرة بعدها لزيارة معرض بيئي متنوع نظمه بالشاطئ المركزي لحجرة النص، شباب من حاملي المشاريع المبتكرة في المجال البيئي، ومؤسسات ناشئة تنشط في مجالات الاقتصاد الأخضر والرسكلة وتثمين النفايات، إلى جانب جمعيات بيئية وحرفيات في إعادة تدوير المواد المستعملة وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة.