توقيع 6 اتفاقيات تعاون بين قطاعي التربية والتعليم العالي

تعزيز تكوين الأساتذة وتجويد التعليم

تعزيز تكوين الأساتذة وتجويد التعليم
وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي - وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري
  • 264
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊سعداوي: إطلاق شبكة موضوعاتية للبحث في علوم التربية والتكوين

بداري: 32 ألف مقعد في المدارس العليا للأساتذة لحاملي بكالوريا 2026

وقع وزيرا التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، والتعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، على 6 اتفاقيات تعاون، معلنين عن ميلاد الشبكة الموضوعاتية للبحث في مجال علوم التربية والتكوين، لفتح آفاق أمام الخبراء والباحثين والأساتذة والمفتشين الباحثين في علوم التربية.

أكد وزير التربية الوطنية، خلال مراسم التوقيع على الاتفاقيات بمقر الوزارة، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين القطاعين، مشيرا إلى أن تأسيس شبكة موضوعاتية للبحث في مجال علوم التربية، تندرج في صلب الرؤية الحكومية الرامية إلى تعزيز التنسيق القطاعي وتكامل الجهود، انطلاقا من قناعة راسخة بأن العمل المشترك والتنظيم المحكم للجهود، يحقق نتائج أفضل بكثير من الممارسة القطاعية المنفصلة.

ولفت سعداوي إلى أن العديد من الملفات في القطاع، تتطلب تنسيقا مباشرا ومستمرا مع قطاع التعليم العالي، ما يستدعي إطارا قانونيا وتنظيميا يعزز هذا التعاون ويمنحه فعالية ومردودية أكبر، مبرزا أهمية رفع سقف الطموحات في مجال البحث التربوي، لاسيما على مستوى المعهد الوطني للبحث في التربية، من خلال شراكة فعلية مع مؤسسات التعليم العالي للاستفادة من مناهج البحث المعتمدة، والخبرة الأكاديمية والإمكانات المتوفرة والانخراط في مشاريع بحثية مشتركة تعود بالفائدة على الأسرة التربوية والجامعية والمجتمع ككل. كما أشار سعداوي إلى أهمية التنسيق في تنظيم انتقال الناجحين في شهادة البكالوريا، إلى مؤسسات التعليم العالي، بما يضمن رقمنة العملية وسلاستها ودقتها.

من جهته، أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن تخصيص 32 ألف مقعد بيداغوجي بالمدارس العليا للأساتذة وملاحقها عبر الوطن، لحاملي بكالوريا 2026، مؤكدا أن الشراكة مع وزارة التربية يندرج في إطار تعزيز التكامل بين القطاعين، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في بناء الرأسمال البشري الوطني، الممتد من التعليم التحضيري إلى التعليم الجامعي وما بعد الجامعي.

 وأوضح بداري، أن الاتفاقيات الموقعة، تهدف إلى معالجة جملة من القضايا المشتركة، لاسيما في مجالات الرقمنة ومعالجة البيانات والذكاء الاصطناعي وتطوير المناهج البيداغوجية في العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، إلى جانب تحسين توجيه حاملي شهادة البكالوريا، بما يضمن مسارا تربويا وجامعيا متكاملا ومنسجما. كما أبرز في ذات السياق، أهمية الشراكة في مجال تكوين المكونين، خاصة عبر المدارس العليا للأساتذة، والانخراط في مشاريع مشتركة، تسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر نجاعة وابتكارا، قادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية الوطنية، مشيرا إلى أن آلاف الطلبة الجدد سيلتحقون بالمدارس العليا وملاحقها، ما يضمن لهم تكوينا نوعيا وفرصا للاندماج المهني داخل ولاياتهم وبلدياتهم.