أزيد من 5100 محبوس يجتازون "البيام" على المستوى الوطني.. زرب:

تسخير كل الإمكانيات لدعم البرامج التعليمية بالمؤسّسات العقابية

تسخير كل الإمكانيات لدعم البرامج التعليمية بالمؤسّسات العقابية
المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج أسعيد زرب
  • 195
كريمة. ت كريمة. ت

  شرع 5181 محبوس بمؤسّسات إعادة التربية والتأهيل، على المستوى الوطني، أمس، في اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2026، حسبما كشف عنه المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج أسعيد زرب، الذي أكد تسخير كل الإمكانيات المادية والبشرية لدعم وتفعيل البرامج التعليمية بالمؤسّسات العقابية.

 أوضح زرب لدى إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق الامتحان، بمؤسسة إعادة التأهيل ببلدية مسرغين بولاية وهران، أنه تقدّم لهذا الامتحان 5181 نزيل، من بينهم 36 نساء و5096 رجال و22 حدثا، موزعين على 58 مؤسسة عقابية معتمدة على المستوى الوطني، كمركز امتحان من طرف وزارة التربية الوطنية.

وأبرز زرب أن "تعليم المحبوسين والرفع من مستواهم الدراسي يحتل حيزا هاما في عمل المؤسّسات العقابية، لدعم قدراتهم وتعزيز حظوظهم في الاندماج الاجتماعي والمهني بعد الإفراج عنهم"، منوّها  بالمجهودات التي تبذلها مختلف هيئات الدولة على غرار وزارة التربية الوطنية مركزيا ومحليا، من خلال الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ومديريات التربية، بإشرافها على مختلف مراحل اجتياز المحبوسين للامتحانات الرسمية بالمؤسسات العقابية، "مساهمة بدورها في إعادة التربية وتنمية قدرات المحبوسين ومؤهّلاتهم الشخصية، وبعث الرغبة فيهم للعيش في المجتمع في ظل احترام القانون".

وذكر زرب، في ذات السياق، بدور المؤسّسات العقابية في إصلاح وتأهيل وتعليم المحبوسين، من أجل تحضيرهم إلى ما بعد الإفراج والرعاية اللاحقة، تثمينا للمجهودات المبذولة طيلة فترة الحبس من توعية وتحسيس وبرامج ونشاطات بناء، على غرار التعليم والتكوين والإرشاد الديني والبرامج التربوية والتشغيل، التي تمكن من رفع قدرات المحبوسين الفكرية والعلمية والمهنية.

كما ثمّن دور فعاليات المجتمع المدني في تنفيذ سياسة إعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين، من خلال مساهمتها في تقديم دروس الدعم وتأطير المحبوسين المسجلين لاجتياز الامتحانات الرسمية، ومبادراتها لتنظيم أنشطة بناءة بالمؤسسات العقابية، ومرافقة النزلاء وتوجيههم بعد الإفراج عنهم، مشيرا إلى أنه يتم التعاون في هذا الإطار مع 509 جمعية منها 22 جمعية وطنية كالهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية.