"ألفيار" ونقابة المستوردين توقعان اتفاقيتين مع موردين إسبان
تزويد السوق بكميات كافية من اللحوم تحسبا لرمضان
- 135
زولا سومر
سيتم تزويد السوق بالكميات الكافية من اللحوم الحمراء تحسبا لشهر رمضان وباقي الأيام لضمان التموين العادي، وذلك بالموازاة مع إطلاق شراكة مع مؤسسات إسبانية لإنتاج اللحوم، بهدف إعادة إحياء الإنتاج المحلي في مجال تربية الأبقار والأغنام وتحسين السلالات وإقامة مذابح عصرية.
وقعت الشركة الجزائرية للحوم الحمراء "ألفيار" والنقابة الوطنية لمستوردي اللحوم الحمراء، أمس، على هامش اليوم الدراسي المهني الجزائري ـ الإسباني لشعبة اللحوم المنظم من قبل سفارة إسبانيا في الجزائر، اتفاقيتي شراكة مع مؤسسات إسبانية رائدة في مجال اللحوم الحمراء وتربية المواشي، اتفاقيتين تهدف الأولى الموقعة مع نقابة مستوردي اللحوم إلى ضمان تموين السوق بالكميات الضرورية من اللحوم خاصة مع اقتراب شهر رمضان، فيما تهدف الاتفاقية الموقعة مع "ألفيار" إلى الاستفادة من الخبرة الإسبانية في إنتاج اللحوم وإعادة النهوض بالإنتاج الوطني، حسب المدير العام للمؤسسة محمد رزقي، الذي كشف أن الاتفاقية ستسمح قريبا بإطلاق مشروع لتحسين السلالات وإقامة مذابح عصرية لتطوير الشعبة.
وأضاف رزقي، أن الجزائر تريد شراكة تقوم على الإنتاج والاستثمار ونقل التكنولوجيا والتكوين وخلق القيمة المضافة من خلال التزامات عملية واضحة في مجالات الإنتاج والتسمين والخدمات المرتبطة بالثروة الحيوانية وتشجيع الاستثمار والشراكة، وكذا إطلاق برامج عملية لنقل الخبرة والتكنولوجيا الإسبانية إلى الجزائر، خاصة في مجالات التغذية الحيوانية والتكاثر والصحة البيطرية وتتبع القطيع والرقمنة، مع تطوير التعاون في مجال القصابات والتحويل والتوضيب وسلسلة التبريد، "حتى نتمكن من بناء سلسلة متكاملة ودراسة إنشاء مشاريع جزائرية ـ إسبانية مشتركة في مختلف حلقات سلسلة اللحوم الحمراء من الإنتاج إلى التحويل".
من جهته أكد سفير إسبانيا بالجزائر راميرو فرنانديز باشيير، رغبة بلاده في مرافقة الجزائر في تطوير قطاع تربية المواشي، من خلال تقاسم تجربتها وخبرتها الفنية، وتجاوز منطق البيع والشراء البسيط، والعمل على بناء تعاون مستدام بين شعبتي الإنتاج في البلدين، مبرزا أهمية الجزائر كشريك أساسي بالنسبة لإسبانيا في عدة قطاعات من بينها الصناعات والمنتجات الغذائية.
بدورها أبرزت المستشارة الاقتصادية بالسفارة الإسبانية كريستينا أولازابال فاليونت، أن الجزائر تعد الوجهة الأولى لصادرات إسبانيا من لحوم الأبقار والأغنام خارج الاتحاد الأوروبي، حيث استوردت خلال السداسي الأول 2026، نحو 15 ألف طن من لحوم الأبقار، وأكثر من 8 آلاف طن من لحوم الأغنام بقيمة تتجاوز 200 مليون أورو تضاف ـ حسبها ـ إلى 40 ألف طن تم استيرادها في 2025 بقيمة 332 مليون أورو، منها 27 ألف طن من لحوم الأبقار وقرابة 14 ألف طن من لحوم الأغنام والماعز، "ما يمثل 16,5 بالمائة من إجمالي مبيعات إسبانيا نحو الجزائر".