عرقاب يتحادث مع نظيره الأردني ونائب وزير الخارجية الكوري

تزايد الطلب على استيراد النفط الجزائري ومشتقاته

تزايد الطلب على استيراد النفط الجزائري ومشتقاته
وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب - وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح علي حامد الخرابشة
  • 128
حنان. ح حنان. ح

تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، صالح علي حامد الخرابشة، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال المحروقات، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

واستعرض الوزيران خلال اللقاء، الذي جرى عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بمشاركة سفير الأردن لدى الجزائر وإطارات من وزارة المحروقات، علاقات التعاون بين البلدين في مجال المحروقات، لاسيما سبل تعزيز الشراكة بين مؤسسات البلدين وتطوير المبادلات التجارية، خاصة في مجالات تصدير النفط الخام وغاز البترول المميع والغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى بحث فرص التعاون في تموين الأردن بهذه الموارد، وكذا في مجالي توزيع وتخزين المنتجات البترولية.

كما تناول الطرفان تطوّرات السوق الدولية للمحروقات وآفاقها، حيث تبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير الأردني أن المباحثات كانت مثمرة، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات الشراكة مع الجزائر، وتكثيف المشاورات الاقتصادية وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تطوير روابط التعاون الجزائري-الكوري

كما استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس نائب وزير الخارجية المكلف بالشؤون الاقتصادية والمبعوث الخاص لوزير خارجية جمهورية كوريا، بارك يونغان، حيث تمّ التطرّق لسبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين. وبحث الطرفان خلال اللقاء الذي تمّ بحضور وفد من وزارة الخارجية لجمهورية كوريا وعدد من إطارات وزارة المحروقات، آفاق تطوير روابط التعاون الجزائري-الكوري، لاسيما في مجالات المحروقات وصناعة النفط والغاز، مع استعراض المشاريع الجارية وآفاق تطوير الشراكة. كما ناقش الجانبان فرص الاستثمار والشراكة خاصة مع مجمّع سوناطراك، عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة من الاستكشاف والإنتاج إلى المعالجة والتحويل، إلى جانب تعزيز المبادلات التجارية، لا سيما في مجال تصدير النفط الخام وغاز البترول المميع والنافطا، وكذا التعاون في مجال تحلية مياه البحر.

وتمّ بالمناسبة إبراز "أهمية تطوير شراكات متبادلة المنفعة ترتكز على نقل المعرفة والخبرة، التكوين، وتعزيز الإدماج الوطني في المشاريع الطاقوية، مع تشجيع المشاريع التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة ونقل التكنولوجيا". من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الكوري أن هذه الزيارة "تعكس الإرادة المشتركة لتوطيد العلاقات بين البلدين وتوسيع آفاق التعاون في القطاعات الاستراتيجية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الثنائية".

بدوره استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، أمس، نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا، حيث شكل اللقاء "سانحة للتطرق لعلاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر وكوريا، لاسيما في إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين البلدين والتي نحتفي بعيدها العشرين هذه السنة". واستعرض الطرفان "سبل تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية في كافة المجالات، عبر إعادة تفعيل آليات التعاون المؤسساتي وبرمجتها خلال الأشهر المقبلة، وكذا إرساء ديناميكية جديدة من شأنها جلب المزيد من الاستثمارات".