رئيس الجمهورية يستحدث جائزة الجزائر في السيرة النبوية

ترسيخ العناية بالسنة النبوية والمرجعية الدينية الوطنية

ترسيخ العناية بالسنة النبوية والمرجعية الدينية الوطنية
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 177
م. س م. س

❊ بلمهدي: استحداث الجائزة يسهم في حفظ السنة وتعميق الارتباط بسيرة المصطفى

 ❊ مليون دينار للفائز الأول في المسابقة الدولية لكبار الحفظة

 ❊ مليون للفائز الأول في المسابقة التشجيعية لصغار الحفظة

❊ الأسبوع الوطني للسيرة النبوية موعد سنوي لتتويج المتفوقين

❊ تعزيز المرجعية الدينية الوطنية ونقل القيم النبوية للأجيال القادمة

استحدث رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمرسوم رئاسي "جائزة الجزائر في السيرة النبوية"، بطبعة وطنية ودولية للصغار والكبار، تنظم الأولى سنويا وتنظم الثانية كل ثلاث سنوات.

جاء الإعلان عن قرار رئيس الجمهورية، في اختتام الاحتفال الرسمي بالمولد النبوي الشريف من قبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، الذي كشف بالمناسبة عن صدور المرسوم الرئاسي المتضمن استحداث "جائزة الجزائر في السيرة النبوية".

وأشاد الوزير بهذا القرار، معتبرا استحداث هذه الجائزة "سنة حسنة في خدمة السيرة النبوية الشريفة وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية، وترسيخ محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته وأخلاقه في نفوس الناشئة والأجيال القادمة"، داعيا الله تعالى أن يجزي رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عن هذه المبادرة خير الجزاء، وأن يجعلها في ميزان حسناته، مستشهدا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده". وأكد بلمهدي أن هذه الجائزة ستسهم في حفظ السنة النبوية، وتعميق الارتباط بسيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونشر أخلاقه وقيمه في المجتمع، وتعزيز محبته في نفوس أبناء الجزائر وأجيالها القادمة.

في هذا الإطار، تضمن العدد الأخير من الجريدة الرسمية، المرسوم الرئاسي الخاص باستحداث جائزة رئيس الجمهورية تسمى "جائزة الجزائر في السيرة النبوية الخالدة"، والتي تهدف إلى التشجيع على حفظ الحديث النبوي الشريف وفهمه من طرف مختلف الفئات العمرية، وغرس القيم النبوية لديها لاسيما عند فئة الناشئة.كما تهدف هذه الجائزة، التي استحدثها رئيس الجمهورية، إلى إبراز عناية الدولة واهتمام الجزائريين بالسيرة النبوية والحديث النبوي الشريف، وفق المرسوم.

وحسب المادة 3 من المرسوم، تمنح جائزة الجزائر في السيرة النبوية الخالدة للمتفوقين في المسابقة التي تعنى بالسيرة النبوية الخالدة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تشمل مسابقة وطنية سنوية تشجيعية لصغار حفظة الحديث النبوي الشريف، مسابقة وطنية سنوية في حفظ الحديث النبوي الشريفة، ومسابقة دولية تنظم كل ثلاث سنوات لحفظ الحديث النبوي الشريف.

ويتم منح الجائزة، وفقا للمادة 4، خلال أسبوع وطني للسيرة النبوية الشريفة ينظم بمناسبة شهر محرم، شهر الهجرة النبوية الشريفة، حيث ينال الفائزون شهادة تقدير ومكافأة مالية، تقدر قيمتها بالنسبة لفئة صغار الحفظة في المسابقة التشجيعية، الحافظين لـ100 حديث مع معرفة الراوي، بـ500.000 دينار للفائز الأول، 350.000 دينار للفائز الثاني و200.000 دينار للفائز الثالث". وبالنسبة لفئة كبار الحفظة في المسابقة الوطنية، الحافظين لـ400 حديث مع معرفة الراوي، تقدر قيمة الجائزة بـ1.000.000 دينار للفائز الأول، 750.000 دينار للفائز الثاني و 500.000 دينار للفائز الثالث.

وفيما يخص فئة كبار الحفظة في المسابقة الدولية، الحافظين لـ400 حديث مع معرفة الراوي، فتقدر الجائزة بـ 3.250.000  دينار للفائز الأول و 2.500.000 دينار للفائز الثاني، فيما تقدر قيمة جائزة الفائز الثالث بـ1.500.000 دينار. وأشار المرسوم في مادته 8 إلى تشكيلة لجان تحكيم الجائزة، والتي تضم كفاءات وطنية ودولية يتم اختيارها من بين الباحثين في مجال الحديث النبوي والسيرة النبوية، على أن تحدد القائمة الاسمية لأعضاء لجان التحكيم بموجب قرار من الوزير المكلف بالشؤون الدينية.