اختتام المبادرة الوطنية النموذجية لإعادة تدوير البلاستيك.. كريكو:

ترسيخ السلوكيات الإيكولوجية لدى المواطن

ترسيخ السلوكيات الإيكولوجية لدى المواطن
وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو
  • 159
ع. م ع. م

أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أول أمس، بالجزائر العاصمة، على مراسم اختتام المبادرة الوطنية النموذجية لفرز واسترجاع القارورات البلاستيكية التي تم اطلاقها خلال شهر رمضان الكريم على مستوى المراكز التجارية.

احتضن متحف باردو هذه التظاهرة التي تميزت بتكريم الأطفال الفائزين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرة من خلال جمع أكبر عدد من القارورات. وفي كلمة لها بالمناسبة، ثمنت كريكو دور المؤسسات التربوية والمجتمع المدني في ترقية ثقافة الفرز الانتقائي وتعزيز ممارسات إعادة التدوير. وأوضحت أن هذه المبادرة، الأولى من نوعها، مكنت من جمع حوالي 65 كيلوغراما من القارورات البلاستيكية بالجزائر العاصمة في ظرف زمني قصير.

كما أشارت إلى أن المبادرة ستستمر على مدار السنة على مستوى المراكز التجارية ودور البيئة من أجل  ترسيخ السلوكيات الإيكولوجية لدى المواطنين بشكل مستدام. كما أكدت عزم دائرتها الوزارية على تكثيف الحملات التحسيسية، لا سيما في ظل صدور القانون 25-02 المحفز على إعادة تدوير النفايات خاصة المنزلية منها، وذلك في إطار التحول نحو الاقتصاد الدائري.

وأضافت أن هذه الحملة، عرفت، فضلا عن المؤسسات التربوية والمجتمع المدني، مشاركة عدة متعاملين اقتصاديين، حيث يكمن الهدف من هذه العملية الموجهة أساسا للأطفال والتلاميذ، حسبها، في ترسيخ ثقافة حماية البيئة لديهم".من جانبها، أشارت فاطمة الزهراء برصة، مسؤولة بالوكالة الوطنية للنفايات إلى أن هذه المبادرة التي شملت 15 ولاية ستسمح بتقييم مخزون النفايات البلاستيكية. وأوضحت أن هذه النفايات تمثل حوالي 15 بالمائة من الحجم الإجمالي للنفايات المنتجة على المستوى الوطني، منها 3،88 بالمائة مكونة من البلاستيك من نوع بولي إيثيلين تيرفثالات.

وأشارت إلى أن القارورات البلاستيكية تشكل موردا هاما يحظى بإقبال كبير من قبل المتعاملين الناشطين في تثمين النفايات، بغية تحويلها إلى منتجات جديدة. ولدى تطرقها إلى القانون 25-02 الصادر في فيفري 2025 والمعدل للقانون 01-19 المتعلق بتسيير النفايات، أبرزت برصة ضرورة الفرز الانتقائي من المصدر، سواء على مستوى الأسر أو المؤسسات، لإنجاح الانتقال نحو اقتصاد دائري.كما أشارت إلى وجود أكثر من 1900 متعامل ينشطون في مجال استرجاع وإعادة تدوير النفايات غير الخطرة، مؤكدة أن الوكالة الوطنية للنفايات تعمل على مرافقتهم من خلال التأطير التقني وإنجاز دراسات ملائمة، بهدف ترقية الاستثمار في هذه الشعبة الاستراتيجية.