ثمّن رفع أجور منتسبي الحماية المدنية وإعادة تصنيف رتبهم.. برناوي:
ترحيب واسع بقرارات رئيس الجمهورية
- 159
ع. م / (واج) / ق. س
❊ قرار الرئيس تبون عرفان وتقدير لجهود منتسبي الحماية المدنية
أشاد المدير الفرعي للإعلام والتوعية بالمديرية العامة للحماية المدنية، المقدم نسيم برناوي، أمس، بقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، برفع شامل للأجور ومراجعة القانون الأساسي لهذا السلك، معتبرا إياه عرفانا وتقديرا لجهود منتسبيه في مواجهة مختلف الأخطار وتعزيزا للمكانة التي يحظون بها بالنّظر إلى طبيعة المهام الموكلة إليهم.
أوضح برناوي، في تصريح لـوكالة الأنباء، أن قرار رئيس الجمهورية، لقي ترحيبا واسعا من قبل منتسبي القطاع الذين ثمّنوا عاليا هذه الخطوة التي تعكس تقدير الدولة للجهود التي يبذلونها في مواجهة مختلف الأخطار. واعتبر مخرجات مجلس الوزراء في هذا الاتجاه تندرج ضمن مسار متكامل يشمل تطوير جهاز الحماية المدنية والرفع من قدراته البشرية والعملياتية، بما يمكنه من أداء المهام المنوطة به على أكمل وجه.
وتوقف المقدم برناوي، في هذا السياق عند قرار رئيس الجمهورية، بمراجعة القانون الأساسي للحماية المدنية، مشيرا إلى أنه سيسمح بتحيين وتطوير الأطر التنظيمية والقانونية للمصالح العملياتية والإدارية لهذا الجهاز، وذلك بما يتماشى مع الهيكل التنظيمي الجديد لسلك الحماية المدنية، والذي يعزز من كونه "منظومة متكاملة تتسم بالجاهزية الدائمة".
وفيما يتعلق بإعادة النظر في سلّم الرتب أوضح المقدم برناوي، أن هذه المراجعة تتماشى مع الاستراتيجية المعتمدة في أداء المهام، سواء في الميدان أو على المستوى الإداري، والتي من شأنها "ضمان تأطير شامل وأكثر نجاعة، لا سيما خلال الظروف الصعبة أو الاستثنائية، فضلا عن الرفع من مستوى الأداء اليومي بالوحدات الرئيسية والثانوية والمراكز المتقدمة ومراكز الإسعاف وكذا بمدارس التكوين والتدريب".
وبالنسبة لتوجيهات الرئيس، المتعلقة بضمان استمرارية تكوين أفراد الحماية المدنية، لفت المقدم برناوي، إلى أن الأمر يتعلق بـ"تكوين متواصل رفيع المستوى موجه لفائدة الأفراد من مختلف الرتب، يشرع فيه ابتداء من مرحلة التوظيف القاعدي ويستمر طوال المسار المهني".
كما يعني هذا التكوين الفرق المتخصصة، ما يجعل منه "استثمارا في قدرات القطاع"، حيث يضمن الاستغلال الأمثل للعتاد والتجهيزات ويسمح بتحقيق سرعة الاستجابة في مجابهة مختلف الأخطار والأوضاع التي يواجهها أعوان الحماية المدنية ميدانيا.
ثمّنت قرار مأسسة التطوّع الموسمي في الحماية المدنية.. جمعيات:
الرئيس بعث برسالة تقدير للهبّة الشعبية التضامنية
ثمّنت جمعيات تطوعية وفواعل وطنية أمس، قرار رئيس الجمهورية، مأسسة التطوع الموسمي في الحماية المدنية، معتبرة أنه يحمل رسالة تقدير من قبل السيد الرئيس، لجهود المواطنين والهبة الشعبية التضامنية التي رافقت عملية إطفاء الحرائق التي شهدتها بعض ولايات الوطن والوقوف مع المتضررين منها.
أعرب رئيس الجمعية الوطنية للعمل التطوعي، السيد أحمد مالحة، في تصريح لـوكالة الأنباء، عن ترحيب الجمعية بمضمون قرار رئيس الجمهورية، حول تعزيز الفعل التطوعي في سلك الحماية المدنية، مشيرا إلى أنه سيشكل "محطة فارقة في نقل التفاعل العفوي أثناء الأزمات إلى مستوى آخر من الشراكة المنظمة".
وأضاف أن التجارب الميدانية خلال الكوارث بما فيها الحرائق التي تمس بالغطاء الغابي، "أبانت في أكثر من مرة عن أهمية التنسيق المحكم لتوحيد الجهود الرامية إلى تجنب الخسائر أو الحد منها على الأقل".
كما أبرز المتحدث "أهمية التأهيل والتدريب المعياري للمتطوعين من خلال اعتماد برامج مخصصة، تحت إشراف ضباط ومؤطري الحماية المدنية لرفع جاهزية هؤلاء وفق برتوكولات السلامة المعمول بها"، مبرزا "أهمية انخراط الجمعيات التي تنشط في هذا المجال لتقديم مساهمتها بخصوص آليات تجسيد هذا القرار".
من جهته، أشاد رئيس جمعية "اتحاد الشباب للتطوع" جهاد أبوهدة، بقرار رئيس الجمهورية الرامي إلى تعزيز العمل التطوعي في سلك الحماية المدنية، مبرزا أن الأمر" كفيل بضخ دماء وكفاءات جديدة لروح العمل التطوعي".
وقال إن انخراط المتطوعين في هذا السلك مع إمدادهم بالوسائل التقنية والمعدات اللازمة "سيفتح المجال واسعا لاستقطاب أفواج من النشطاء والمتطوعين الذين تزخر بهم الجزائر"، وهو ما من شأنه -مثلما قال- "رفع فرص مواجهة الحرائق وإخمادها في أوقات وجيزة".
بدوره اعتبر رئيس أكاديمية الشباب الجزائري، سمير بوعزيز، أن قرار رئيس الجمهورية بمأسسة التطوع الموسمي في الحماية المدنية "يكتسي بعدا هاما لكونه يفتح أمام الشباب الجزائري مجالا جديدا للمشاركة الفعلية في حماية المجتمع وخدمة الوطن".
ق. س