فدرالية السياحة والفندقة تقترح النقل البحري لتقليصها أكثر
ترحيب واسع بقرار الرئيس خفض كلفة الحج
- 548
زولا سومر
رحبت الفيدرالية الوطنية للسياحة والفندقة بقرار تخفيض تكلفة الحج إلى 770 مليون سنتيم، بدل 850 مليون سنتيم التي اعتمدت السنة الماضية، مؤكدة أن القرار سيلقى ترحيبا واسعا من طرف ضيوف الرحمان الذين سيؤدون مناسك الحج هذه السنة ويسمج لهم بتوفير 80 مليون سنتيم، لا سيما في ظل ارتفاع التكاليف وأسعار الخدمات بالبقاع المقدّسة هذه السنة.
أكد جمال نسيب رئيس الفيدرالية الوطنية للسياحة والفندقة في تصريح لـ"المساء"، أمس، أن القرار الذي خرج به مجلس الوزراء أول أمس والقاضي بتخفيض تكلفة الحج هذه السنة إلى 770 مليون سنتيم بدعم من الدولة، يعد مبادرة حسنة من السلطات العليا في البلاد، مشيرا إلى أن تخفيض مبلغ 80 ألف دينار مقارنة بالسنة الماضية، خطوة إيجابية تسمح للحجاج باقتصاد مبلغ مهم من المال لاستعماله في أمور أخرى، أو حتى في بعض النفقات الإضافية بالبقاع المقدسة، التي تعرف هذه السنة ارتفاعا ملحوظا في أسعار كل الخدمات والسلع.
من جانب آخر أرجع نسيب ارتفاع تكلفة الحج إلى ارتفاع سعر تذكرة الطائرة بين الجزائر والسعودية، ما يعني، حسبه، أن ارتفاع التكلفة تتحكم فيها أسعار النقل، داعيا في هذا الإطار إلى وضع تصور لتنويع وسائل النقل خلال موسم الحج، بالتوجه نحو خيار النقل البحري، مثلما تقوم به بعض البلدان لتقليص تكاليف أداء هذه الشعيرة، كون أسعار النقل البحري منخفضة مقارنة بالنقل الجوي، على أن يبقى الحاج حرا في اختيار وسيلة النقل التي تريحه .
وأضاف نسيب أن تخصيص بواخر لنقل الحجاج، خيار يحمل عدة نقاط إيجابية، سواء من حيث تقليص التكاليف وتمكين شريحة واسعة من المواطنين من الترشح للقرعة أو من حيث ضمان راحة المسافرين وخاصة كبار السن، الذين لا يتحملون عناء السفر والجلوس مدة طويلة في الطائرة، حيث توفر الباخرة حجرات للركاب من أجل النوم والاستراحة ومطاعم وغيرها من المرافق التي تضمن راحتهم.
وحدّدت حصة الجزائر من الحج هذه السنة بـ41300 حاج دون شرط السن، بعد أن وافقت السلطات السعودية على رفع هذه الحصة التي كانت محددة بـ 36 ألف حاج من قبل، علما أن هذه الزيادة كانت مقررة في سنة 2020 غير أنها اصطدمت بالظروف الصحية التي عرفها العالم أنداك بسبب انتشار جائحة كورونا التي أدت إلى تعليق شعيرة الحج.