حكار مثمّنا مشروع الفوسفات المدمج

تحول الجزائر إلى إحدى الدول الرئيسية المصدرة للأسمدة

تحول الجزائر إلى إحدى الدول الرئيسية المصدرة للأسمدة
الرئيس المديرالعام لمجمع "سوناطراك"،توفيق حكار
  • 651
ق. إ ق. إ

أكد الرئيس المديرالعام لمجمع "سوناطراك"،توفيق حكار، أول أمس، أن مشروع الفوسفات المدمج سيجعل الجزائر إحدى الدول الرئيسية المصدرة للأسمدة. وفي كلمة ألقاها بمناسبة مراسم توقيع اتفاقية لإنشاء شركة ذات أسهم جزائرية ـ صينية، خاضعة للقانون الجزائري بغية الشروع في أنشطة تطوير مشروع الفوسفات المدمج، أوضح حكار، أن الجزائر تنتج حاليا ما يقرب من 3 ملايين طن من اليوريا، و بهذا المشروع ستنتج أكثر من 6 ملايين طن من المنتجات الفوسفاتية سنويا".

وأضاف بأن هذا المشروع "مهم جدا" من حيث الاستثمار الذي  يصل إلى 7 ملايير دولار ويشمل أربع ولايات في شرق البلاد، إضافة الى كونه يشمل مشاريع البنية التحتية ذات الصلة اللازمة بمواكبة المشروع والتي تقدر قيمتها بين 5 و6 ملايير دولار. وقال إن "المشروع سيحشد الكثير من الموارد المالية و البشرية والتقنية، وسيكون له أثار اجتماعية واقتصادية بالخصوص في شرق البلاد، باعتباره يمس أربع ولايات بطريقة مباشرة وسبع ولايات بطريقة غير مباشرة"، معتبرا أن الاتفاقية الموقّعة تمثل مرحلة أولى قبل الانطلاق في الاشغال"من جانبه قال الرئيس المدير العام لمجمع "أسميدال" محمد الطاهر هواين، إن "الشركتين الصينيتين لديهما خبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا وإنتاج الأسمدة والاستغلال المنجمي والفوسفات"، لافتا الى أن الشركة الجزائرية ـ الصينية للأسمدة ستجري في البداية جميع الدراسات الاقتصادية والتقنية، بعد ذلك سيتم توجيه جزء من الإنتاج نحو السوق المحلية، وجزء كبير نحو التصدير مما "سيجعل الجزائر أحد أهم المنتجين والمصدرين للأسمدة الفوسفاتية على المستوى الدولي"كما كشف أن "هذا المشروع سيستخدم أحدث التقنيات لإنتاج المكونات الإيكولوجية بتكلفة أقل، من خلال استعادة جميع التصريفات لصالح قطاعات أخرى مثل الأشغال العمومية والبناء والطاقات المتجددة"للتذكير تم أول أمس، توقيع اتفاقية إنشاء الشركة المختلطة بين كل من أسميدال و مناجم الجزائر والشركتين الصينيتين ووهان للهندسة و يونان تيان ان،  ويملك الطرف الجزائري 56 بالمئة من الأسهم بينما تعود 44 منها للطرف الصيني.