قام بزيارة تفتيشية لميناء الجزائر...سعيود:
تحسين استقبال المسافرين وتسريع معالجة البضائع
- 260
ك . ت
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، السعيد سعيود، حلال قيامه أول أمس، بزيارة تفتيشية إلى ميناء الجزائر، للوقوف على سير النّشاط بهذا المرفق ومعاينة ظروف العمل ومستوى الخدمات المقدمة، على ضرورة تسريع معالجة البضائع واستقبال المسافرين في أفضل الظروف وفق ما أورده بيان للوزارة.
شدد الوزير، خلال اجتماعه بمسؤولي وإطارات المؤسسة المينائية على ضرورة الرفع من وتيرة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المينائية، مؤكدا أن الدولة وضعت كافة الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة تحت تصرف القائمين على هذا المرفق بما يقتضي العمل على إيجاد الحلول الكفيلة بتحقيق النجاعة المطلوبة.
وأسدى تعليمات بتسريع معالجة البضائع وإخراجها في آجال وجيزة، ودعوة المتعاملين الاقتصاديين المعنيين إلى استلام بضائعهم بما يساهم في تخفيف الضغط عن الميناء، والقضاء على مظاهر الاكتظاظ، وتقليص آجال معالجة البضائع، وضمان انسيابية أكبر في حركة السفن والعمليات المينائية، كما أمر بتطبيق نظام العمل المتواصل واستغلال كافة الإمكانيات المتاحة لضمان استمرارية النشاط وتسريع وتيرة معالجة مختلف العمليات المينائية، مؤكدا ضرورة الوصول إلى وضعية يتم فيها القضاء على فترات الانتظار بالميناء، مع تعزيز التنسيق مع مختلف المتدخلين لاسيما مصالح الأمن الوطني والجمارك لضمان انسيابية العمليات وسرعة المعالجة.
وفي إطار متابعة التحضيرات لموسم الاصطياف عاين الوزير، أشغال تهيئة الرصيفين رقم 8 و9 المخصصين للمسافرين، حيث أسدى تعليمات بتسريع وتيرة الإنجاز واستكمال الأشغال في الآجال المحددة، بما يضمن توفير أفضل ظروف الاستقبال والتكفل بالمسافرين، مذكّرا بتعليمات رئيس الجمهورية، لضمان التكفل الأمثل بأفراد الجالية الوطنية بالخارج، وتوفير كافة الظروف الكفيلة بتسهيل تنقلهم وعبورهم في أحسن الظروف، كما شدّد سعيود، على ضرورة اعتماد نفس التنظيم والترتيبات التي تم العمل بها خلال موسم الاصطياف الماضي، بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي حققتها مع العمل على تحسينها بما يضمن انسيابية أكبر في حركة العبور وتخفيف الضغط.