تسريع وتيرة الإنجاز والأولوية للصيانة وإعادة التأهيل..وزارة التربية:

تجهيز كلي للمؤسّسات التربوية قبل الدخول المدرسي

تجهيز كلي للمؤسّسات التربوية قبل الدخول المدرسي
  • 158
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

* إحصاء مناطق الضغط لمعالجة الاكتظاظ لتحسين ظروف التمدرس

شدّدت وزارة التربية الوطنية على ضرورة تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التربوية، واستكمال إنشاء الهياكل وتأهيل المؤسسات التعليمية وصيانة مرافقها، بما يضمن جاهزيتها لاستقبال التلاميذ خلال الدخول المدرسي لهذه السنة والسنة المقبلة، مع إحصاء مناطق الضغط لمعالجة الاكتظاظ.

خصّص المنشور الإطار للدخول المدرسي 2026-2027، محورا للهياكل والمنشآت والتجهيزات، حيث دعت الوزارة إلى ترتيب المشاريع الاستثمارية حسب الأولوية، والتأكد من توفر الأوعية العقارية المناسبة قبل اقتراح تسجيل مشاريع جديدة، مع تقديم محاضر اختيار الأراضي المخصصة، واستكمال ملفات نضج المشاريع الخاصة بالمتوسطات والثانويات المسجلة للدراسة خلال سنة 2026، وإرسال الملفات المستوفية إلى المصالح المركزية قصد اقتراح تسجيلها للإنجاز بعنوان سنة 2027. 

كما شدّدت على استكمال إجراءات إنشاء المؤسسات التعليمية وهياكل الدعم، لاسيما المدارس الابتدائية، وإعداد ملفات إنشاء أو إلغاء مؤسسات التعليم المتوسط والثانوي وعرضها على اللجان المختصة وفق الآجال المحددة، مؤكدة على ضرورة تسمية المؤسسات التعليمية ابتداء من تاريخ وضع حجر الأساس، (وفي جميع الحالات قبل استلامها تطبيقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما).

وفي إطار متابعة المشاريع، أكدت الوزارة أهمية المصادقة على الدراسات التقنية بعد التأكد من مطابقتها للبرامج الوظيفية والمعايير التقنية المعتمدة، مع تكثيف الزيارات الميدانية لمتابعة مراحل الإنجاز، والسهر على احترام الدراسات المصادق عليها وضمان جودة الأشغال، فضلًا عن توجيه الملاحظات اللازمة إلى مصالح الإنجاز قبل الاستلام. كما نصّ المنشور على حضور ممثلي مديريات التربية في عمليات الاستلام المؤقت والنهائي للمشاريع، والتأكد من جاهزية الهياكل واستكمال كافة الأشغال واستيفائها لجميع الشروط التقنية والبيداغوجية قبل وضعها حيز الخدمة.

وفي الشق المتعلق بصيانة المؤسسات، دعت الوزارة إلى تحديد المؤسسات المعنية بعمليات الترميم وإعادة التأهيل وإعداد البطاقات التقنية والتقييمات المالية الخاصة بالأشغال المزمع إنجازها، مع الشروع في هذه العمليات خلال العطلة الصيفية بالتنسيق مع مختلف المتدخلين. وأعطى المنشور الأولوية لأشغال صيانة وتأهيل المؤسسات التعليمية والهياكل الملحقة بها، على غرار المطاعم المدرسية والمرافق الخارجية، مع التأكيد على التكفل بأشغال النظافة والصيانة، لاسيما ما تعلق بدورات المياه وشبكات الصرف الصحي. وبخصوص التجهيزات المدرسية، دعت الوزارة إلى إحصاء شامل لاحتياجات المؤسسات التعليمية، مع تقديم محاضر الإسقاط، وضمان توفير التجهيزات والوسائل البيداغوجية الضرورية قبل الدخول المدرسي، إلى جانب ترشيد عمليات الإسقاط والاستغلال الأمثل للتجهيزات المتوفرة.

وتمّ اقترح إبرام اتفاقيات إطار مع مديريات التكوين والتعليم المهنيين قصد تأهيل العمال المهنيين العاملين بالمؤسسات التعليمية في تخصّصات الكهرباء والتدفئة والنجارة والتلحيم والسباكة، بما يعزز قدرات المؤسسات في مجال الصيانة الوقائية والتدخل السريع. ولتحسين استغلال الهياكل التربوية، شدّدت الوزارة على إحصاء مناطق الضغط والاكتظاظ المتوقع بالمؤسسات التعليمية في مختلف الأطوار، مع اقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها، بما يضمن تحسين ظروف تمدرس التلاميذ والاستغلال الأمثل للهياكل المتوفرة، كما أكدت على ضرورة الإسراع في تنفيذ عمليات تجديد وتجهيز المؤسسات، والانطلاق فيها ضمن الآجال القانونية، مع التقيد بالنصوص التنظيمية المتعلقة بنضج وتسجيل المشاريع الاستثمارية وترشيد النفقات العمومية. 


عدا المتعلقة بالابتدائي المصادق عليها في مجلس الوزراء.. وزارة التربية:

تجميد الترتيبات البيداغوجية الجديدة

أعلنت وزارة التربية الوطنية، أمس، عن تجميد الترتيبات البيداغوجية التي تم اعتمادها شهر جويلية 2026، ماعدا الترتيبات الخاصة بمرحلة التعليم الابتدائي.

وجاء في بيان لوزارة التربية أنه "على إثر ما تم تداوله من بعض الصحف وكذا بعض مواقع التواصل الاجتماعي، حول الترتيبات البيداغوجية التي تم اعتمادها من طرف الوزارة شهر جويلية الماضي، فإن الوزارة توضح أنه ماعدا الترتيبات التي تخص مرحلة التعليم الابتدائي والتي تمت المصادقة عليها في مجلس الوزراء، فإن كل الترتيبات الأخرى تم تجميدها بناء على قرار مجلس الوزراء بتاريخ 6 سبتمبر،  إلى غاية المصادقة عليها من طرف مجلس الوزراء لاحقا". وأبرزت الوصاية أنّ أي ترتيب يخص قطاع التربية لا يعتمد إلا بعد المصادقة عليه في مجلس الوزراء. 


تدوم إلى 3 أكتوبر المقبل.. وزارة التربية:

هذه إجراءات وآجال إعادة إدماج التلاميذ "المطرودين"

❊ حجز الالتماسات حصريا على النظام المعلوماتي للوزارة

أعلنت وزارة التربية الوطنية، أول أمس، أن عملية إعادة إدماج التلاميذ في مرحلتي التعليم المتوسط والتعليم الثانوي العام والتكنولوجي بعنوان السنة الدراسية (2026-2027) ستنطلق ابتداء من 22 سبتمبر الجاري، وتدوم إلى غاية يوم السبت 3 أكتوبر منتصف الليل. وأكدت الوزارة في بيان لها أن العملية تتم حصريا عبر النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية، حيث يقوم الأولياء الراغبون في إعادة إدماج أبنائهم بملء استمارة طلب إعادة الإدماج عبر الفضاء المخصص لهم ضمن النظام المعلوماتي للقطاع.

ويتعين على الولي أو الوصي الشرعي تقديم طلب عبر حسابه في فضاء الأولياء، الذي يمكن الولوج إليه من خلال البوابة الوطنية للخدمات الرقمية، باستعمال تقنية الدخول الموحد "SSO" عبر الرابط: https://dzds.dz ". كما "يمكن تقديم طلب إعادة الإدماج الدخول مباشرة عبر فضاء الأولياء، من خلال الرابط https://awlyaa.education.dz، وذلك بملء الاستمارة الإلكترونية المخصصة لطلبات إعادة الإدماج". أما بالنسبة لغير المسجلين في النظام المعلوماتي للقطاع، فيتعين عليهم أولا إنشاء حساب خاص بهم في فضاء الأولياء، ثم ملء الاستمارة الإلكترونية المخصصة لطلب إعادة الإدماج، وذلك ضمن الآجال المحددة.

وفي هذا السياق، أفادت الوزارة بأن "طلبات إعادة الإدماج تدرس وفق التنظيم المعمول به، ويتم تبليغ نتائج دراسة الطلبات يوم الأربعاء 7 أكتوبر المقبل عبر فضاء الأولياء والمؤسسات التعليمية"، لافتة إلى أنه "يتعين على التلاميذ الذين قبلت طلبات إعادة إدماجهم الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية ابتداء من يوم الخميس 8 أكتوبر المقبل"، حيث "يعد كل تلميذ لا يلتحق بمؤسسته التعليمية، دون مبرر مقبول، في أجل أقصاه يوم الاثنين 12 من نفس الشهر، متخليا عن حقه في إعادة الإدماج، وتلغى الاستفادة المترتبة عن قرار القبول".

كما نبّهت الوزارة إلى أنه يعاد إدماج التلاميذ المولودين سنة 2010 والتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة المولودين سنة 2008 بصفة تلقائية، وفقا لأحكام التشريع والتنظيم المعمول بهما. وذكرت أيضا بأن كل تلميذ قبل طلب إعادة إدماجه ولم يلتحق بمؤسسته التعليمية ضمن الآجال المحددة، يفقد حقه في الاستفادة من إعادة الإدماج وبأن كل عملية إعادة إدماج تتم خارج النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية، أو دون احترام الإجراءات والآجال المحددة، تعد لاغية ولا يترتب عنها أي أثر إداري أو بيداغوجي. كريمة. ت