أشرف على تنصيب كمال نويصر واليا لتلمسان.. مراد:
تثمين مقومات التنمية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين
- 170
ل. عبد الحليم
أشرف وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، أمس السبت، على تنصيب كمال نويصر، واليا لولاية تلمسان، وذلك في إطار الحركة الجزئية في سلك الولاة التي أجراها مؤخرا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.
أوضح وزير الدولة، في كلمة ألقاها بالمناسبة أن تنصيب والي تلمسان يندرج في إطار تنفيذ قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتضمن الحركة الجزئية في سلك الولاة، مشيرا إلى أن هذه المسؤولية تستوجب "التحلي بروح المبادرة والالتزام والتفاني في خدمة المواطن ومواصلة جهود التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للسكان".
وذكر بالمكانة التاريخية والحضارية لتلمسان، وما تزخر به من إرث ثقافي وعلمي متميز باعتبارها حاضرة الدولة الزيانية ومنارة للعلم والمعرفة ومركزا للإشعاع الحضاري والتبادل التجاري والثقافي، مشيدا بالدور الذي اضطلعت به الولاية في مسيرة الكفاح الوطني من أجل استرجاع السيادة الوطنية، وذلك عشية إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، مستذكرا تضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال. كما تطرق مراد، إلى ما تزخر به ولاية تلمسان من مؤهلات بشرية واقتصادية وتراث عريق "يضع على عاتق الجميع مسؤولية مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وتثمين هذه المقومات وتحويلها إلى فرص حقيقية لخلق الثروة ومناصب الشغل وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين".
من هذا المنطلق دعا وزير الدولة، الوالي الجديد إلى "الحرص على استكمال المشاريع قيد الإنجاز ضمن الآجال المحددة وإعطاء دفع جديد للمبادرات التنموية عبر جميع بلديات الولاية مع العمل على معالجة الاختلالات والقضاء على الفوارق التنموية بين مختلف مناطقها، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تستجيب لتطلعات المواطنين، وتكريس توجيهات وقرارات رئيس الجمهورية، الرامية إلى تحسين أداء مؤسسات الدولة وترقية الخدمة العمومية". في الختام تقدم السيّد مراد، بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة ومريدي الشيخ إبراهيم أجرادي، شيخ زاوية سيدي محمد بن أجراد الكرزازي الذي وافته المنية أول أمس الجمعة، بأولاد الشارف في مغنية.