تزامنا مع الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية الجديدة في بني عباس
تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية
- 144
س. س / ك. م
تم أمس الإثنين، في بني عباس، تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية في طبعتها السادسة، خلال حفل جرى بالتزامن مع الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة (يناير 2976)، التي أشرفت على تنظيمها المحافظة السامية للأمازيغية، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون.
جرت مراسم تسليم هذه الجائزة بإشراف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، وبحضور مستشارين برئاسة الجمهورية والمفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، والسلطات الولائية وبرلمانيين وضيوف من مختلف مناطق الوطن.
وقد أفرزت نتائج لجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية التي ترأسها عيساني جميل، عن تتويج ليزة سريك، من ولاية تيزي وزو بالجائزة الأولى في فئة الأدب المعبّر عنه بالأمازيغية والمترجم إليها، فيما عادت الجائزة الثانية إلى عائشة معلم، من ولاية باتنة، كما تحصلت فائزة رميلي، من ولاية بجاية على المرتبة الثالثة.
وفيما يتعلق بفئة الأبحاث في التراث الأمازيغي غير المادي، عادت الجائزة الأولى لكريمة أوشاش، من ولاية باتنة، بينما عادت الجائزة الثانية إلى خالد فرتونة، من ولاية ورقلة. كما تحصل عبد القادر بن طيب، من ولاية بني عباس على الجائزة الأولى في فئة اللسانيات.
وبخصوص فئة العلوم التكنولوجية والرقمنة، عادت الجائزة الأولى إلى توفيق جرود، من ولاية بجاية.
للإشارة فقد عكفت لجنة التحكيم الخاصة بالطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية، على تقييم 103 عمل في الفئات الأربع.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أبرز السيّد عصاد، أهمية هذه الجائزة في ترقية الأدب وتكنولوجيات الرقمنة باللّغة الأمازيغية، مشيرا إلى أن التنوّع الثّقافي العربي والأمازيغي للجزائر يشكل "عنصرا يجمع الشّعب، فضلا عن قيم تعزيز الوحدة الوطنية في إطار دولة قوية وموحدة".
س. س
أطلق ببني عباس المرحلة الأولى من عملية ترميم قصر إقلي.. عصاد:
الحفاظ على التراث المادي واللامادي للجزائر
أشرف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، أمس، على تدشين المرحلة الأولى من عملية ترميم القصر العتيق لبلدية إقلي (ولاية بني عباس)، والتي تمثلت في تأهيل المدخل الرئيسي لهذا المعلم مع الحفاظ على طابعه الأصلي.
جرت مراسم التدشين بمناسبة الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية "يناير 2976"، بحضور السلطات الولائية والعديد من الضيوف.
وشملت العملية الأولى، تأهيل بشكل مطابق للأصل للمدخل الرئيسي للقصر المسجل ضمن الجرد الإضافي للتراث الثّقافي المادي لولاية بني عباس، حيث أنجزت الأشغال من طرف مختصين من المركز الجزائري للتراث الثّقافي المبني بالطين، مثلما أبرزه المهندس المعماري والمتخصص في أشغال ترميم هذا النّوع من المعالم، علاء الدين بولعور. الذي أوضح أن العملية التي بادرت بها المحافظة السامية للأمازيغية بالشراكة مع المركز الجزائري للتراث الثّقافي المبني بالطين، تندرج في إطار مساهمة المحافظة المذكورة في الحفاظ على التراث المادي لهذه المنطقة، وستتبع مستقبلا بعمليات أخرى تشمل الأجزاء الملحقة بالقصر، من بينها المسجد العتيق الذي يعود تاريخ تشييده إلى أكثر من 13 قرنا.
ومن جهة ثانية، تعمل مديرية الثّقافة والفنون لولاية بني عباس، على إعداد عملية هامة لتأهيل قصور بني عباس والوطاء وكرزاز وقرزيم ومازر، بالإضافة إلى قصر إقلي وذلك في إطار برنامج يرمي إلى تثمين هذا التراث الثّقافي المادي، لا سيما قصر بني عباس المدرج ضمن السجل الوطني للتراث الثّقافي للبلاد، حسب ما أفاد به المدير الولائي للقطاع أحمد عادلي.
وتعد ولاية بني عباس إحدى مناطق الساورة التي يحظى تراثها الثّقافي المادي واللامادي، على غرار مواقع النّقوش الصخرية لمرحومة، باهتمام متزايد من قبل قطاع الثّقافة والفنون بهدف الحفاظ عليه وضمان ديمومته.
ع. م
مولوجي تشارك المُقيمين بمؤسسات الرعاية احتفالية السنة الأمازيغية
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، مساء أول أمس، في الجزائر العاصمة، على احتفالية نظمت لفائدة كبار السن والأطفال المقيمين في المؤسسات التابعة لقطاع التضامن الوطني، وذلك بمناسبة الاحتفالات بالسنة الأمازيغية الجديدة "يناير 2976".
وبالمناسبة تقاسمت السيّدة مولوجي، أجواء الاحتفال برأس السنة الأمازيغية مع كبار السن والأطفال في جو عائلي بهيج، بحضور ممثلين عن هيئات وطنية وبرلمانيين وكذا ممثلين عن السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، وتميّزت الاحتفالية بأجواء تعكس ثراء الموروث الثّقافي الأمازيغي، وشهدت توزيع هدايا على كبار السن والأطفال الحاضرين أدخلت الفرحة في نفوسهم.
س. ك
أبرزت أهمية المنتدى التشاركي المنظّم ضمن احتفالات يناير.. شرفي:
تكوين الأطفال حول قيم المواطنة والتنوّع الثّقافي
اعتبرت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي، أمس، المنتدى التشاركي الموجه للأطفال المنظم بولاية بني عباس، ضمن الاحتفالات الوطنية والرسمية برأس السنة الأمازيغية الجديدة "يناير 2976" والطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية، فرصة ممتازة للإسهام في تكوين هذه الشريحة من المجتمع حول قيم المواطنة والتنوّع الثّقافي للبلاد.
وأبرزت شرفي، على هامش الاحتفالات أن هذا المنتدى التشاركي الذي تنظمه المحافظة السامية للأمازيغية تحت شعار "يناير، رمز التنوّع والوحدة" بمشاركة ومساهمة الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطّفل "ندى"، يعد مبادرة تتيح ترسيخ الانتماء لدى الأطفال إلى جزائر موحدة ومتنوّعة ثقافيا، وهذا من خلال مختلف ورشات الرسم وغيرها من الوسائط البيداغوجية.
وأشارت إلى أن "الأطفال يشكلون ثروة بشرية كبيرة أولتها الدولة أولوية في سياساتها، ومن هذا المنطلق ندعم ونساهم في هذا النّوع من الأنشطة التي تشكل أداة بالغة الأهمية لتحسيسهم بالانتماء إلى وطنهم وإلى جزائر موحدة".
ويأتي تنظيم هذا المنتدى بالمدرسة الابتدائية "عاقل سليمان" ببلدية إقلي، بمشاركة نحو مائة طفل من مختلف المؤسسات التربوية لذات الطور التعليمي، تحت إشراف معلمين ومؤطرين بيداغوجيين، في إطار نشاطات المحافظة السامية للأمازيغية الرامية إلى تعريف هذه الشريحة من المجتمع بثراء وتنوّع التراث الثّقافي الذي يزخر به الوطن، إلى جانب الإسهام في تكوينهم حول مواضيع تتعلق بالمواطنة.
س. م
نوّه بالأشواط النّوعية التي قطعتها الجزائر في ترقية الأمازيغية.. شايب:
تقوية روابط الجالية بمختلف مكوّنات الشخصية الوطنية
شارك كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلّف بالجالية الوطنية في الخارج، سفيان شايب، أول أمس، عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد، في الاحتفالية المخلّدة لرأس السنة الأمازيغية الجديدة التي نظمتها قنصلية الجزائر في مونبوليي، بالتنسيق مع الفواعل الجمعوية بمدينة ألاس، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
ذكر كاتب الدولة، خلال الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، بأن هذه الفعالية تندرج في إطار حرص وزارة الشؤون الخارجية، على تكريس سنّة التواصل مع جاليتنا في الخارج، مشيرا إلى أن البرنامج المسطّر بمناسبة رأس السنة الأمازيغية من قبل ممثلياتنا الدبلوماسية والقنصلية، يهدف إلى التجاوب الدائم مع اهتمامات جاليتنا ذات البعد الثّقافي واللّغوي والهُوياتي، بما يتّسق مع تشبّثها بالوطن الأم وبمكوّنات الهُوية الوطنية.
في سياق متصل، نوّه كاتب الدولة بالطابع الخاص لاحتفالية هذه السنة بالنّسبة للجالية الوطنية المقيمة في الخارج، والتي تم إشراكها في مسابقة الدورة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللّغة الأمازيغية، بفضل التعاون المثمر بين وزارة الشؤون الخارجية والمحافظة السامية للأمازيغية.
كما أبرز كاتب الدولة، الجهود التي تبذلها الوزارة، قصد طرح مبادرات هادفة ترنو إلى تعزيز روابط الجالية بمختلف مكوّنات الشخصية الوطنية. مستعرضا الأشواط النّوعية التي قطعتها الدولة في سبيل ترقية الأمازيغية باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز هُويتنا الوطنية الجامعة، عملا بالتعليمات السامية للسلطات العليا للبلاد، التي ما فتئت تؤكد على أهمية صون مكوّنات الهُوية الوطنية بمختلف أبعادها وتعزيزها.
ك. م