اجتماع الحكومة يدرس مشروع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي
بناء نموذج تنموي يقوم على المعرفة والابتكار
- 148
ي. س
❊ اعتماد ثلاثة محاور هيكلية تتعلق بالبيانات والمنشآت الرقمية والكفاءات البشرية
❊ إطلاق بوابة خدمات رقمية وطنية لتبسيط الإجراءات الإدارية
خصّص اجتماع الحكومة الذي عقد، أمس، برئاسة الوزير الأول، السيد سيفي غريب، لدراسة مشروع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وخطة إطلاق بوابة الخدمات الرقمية الوطنية، حسبما أورده بيان لمصالح الوزير الأول.
أوضح بيان الوزارة الأولى أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي تندرج في إطار استمرارية الزخم الذي باشرته الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية خلال السنوات الأخيرة، من خلال ديناميكية هامة لتحديث النشاط العمومي والتحوّل الرقمي، تهدف إلى قطع مرحلة إضافية في بناء نموذج تنموي قائم على المعرفة والابتكار والتحكم في التكنولوجيات الناشئة.
وتقوم الاستراتيجية، وفقا لذات المصدر، على ثلاثة محاور هيكلية رئيسية تتعلق بالبيانات والمنشآت الرقمية والكفاءات البشرية، التي تعد بمثابة أسس أي قدرة وطنية مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي. وسيتم إخضاع هذه الاستراتيجية، بعد اعتمادها من قبل مجلس الوزراء، لمخططات عمل بغرض تنفيذها العملي وفقا لأولويات معينة وبوتيرة تقدّم محدّدة مسبقا.
على صعيد آخر، وفي إطار تنفيذ توجيهات السلطات العليا في البلاد الرامية إلى تسريع عملية التحوّل الرقمي وتحديث الخدمات العامة، درست الحكومة، حسب البيان، خطة إطلاق بوابة الخدمات الرقمية الوطنية، حيث تمّ التأكيد على أهمية تعزيز ديناميكية الرقمنة وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول للبوابة، وذلك لتوفير خدمات عالية الجودة وسهلة الاستخدام للمواطنين، بما يضمن أثرا إيجابيا للبوابة في تقليل التنقل وتبسيط الإجراءات وتعزيز الشفافية الإدارية.