تلتقي عددا منها هذا الأسبوع

بن غبريط: الحوار مع النقابات لم يفشل..

بن غبريط: الحوار مع النقابات لم يفشل..
  • 1862
❊حسينة.ب ❊حسينة.ب

نفت وزيرة التربية نورية بن غبريط، أمس، أن يكون الحوار الذي تعتمده مع نقابات القطاع قد فشل، مؤكدة بأن أبواب الحوار لا تزال مفتوحة مع الشركاء الاجتماعيين، حيث يرتقب ـ حسبها ـ عقد لقاءات مع البعض منها خلال هذا الأسبوع لدراسة مطالبها.

ودعت الوزيرة الشركاء الاجتماعيين إلى الاعتراف بما تحقق من ايجابيات في المجال الاجتماعي والمهني لعمال القطاع.

 

وردا على قرار النقابات التي أعلنت عزمها الدخول في إضراب في الأيام المقبلة، أكدت السيدة بن غبريط، على هامش اجتماعها مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، في جلسة تقييم للاتفاقية التي أبرمت بين القطاعين قبل أكثر من سنة، أنه «لا بد على كل طرف أن يأخذ بعين الاعتبار الاقتراحات التي تقدمها الوزارة في إطار الحوار، واعتماد طريقة تبادل الآراء مع ضرورة الاعتراف بما تم تحقيقه، لا سيما في المجال الاجتماعي والمهني، مشيرة إلى أن المطالب تتحقق بشكل تدريجي وليس دفعة واحد ما يتطلب ـ حسبها ـ «التعقل والابتعاد عن فكرة الإضراب واعتماد الحوار كوسيلة أنجع لحل المشاكل».

في سياق متصل طمأنت الوزيرة التلاميذ والأولياء، بالتأكيد على أن الوصاية اتخذت كافة الإجراءات، لاستكمال المناهج الدراسية الخاصة بالفصل الثالث لمختلف الأطوار في وقتها المحدد.

وبخصوص جلسة العمل التي جمعتها بوزير الثقافة، أكدت بن غبريط، أن اللقاء خصص لتقييم الاتفاقية التي أبرمت قبل أكثر من سنة قصد تعزيزها ضمانا لتنفيذها في الميدان.

وجددت بالمناسبة إرادة القطاعين في دمج أكثر عدد من التلاميذ المتمدرسين للمشاركة في النشاطات الثقافية، ومنها القيام بزيارات للمتاحف ومرافقتهم في تطوير الحس الفني والثقافي لديهم، فضلا عن تدعيم وإعطاء دفع قوي للمبادرة التي أطلقتها وزارة التربية والمتمثلة في «أقلام بلادي» التي تهدف إلى إعطاء الفرصة للتلاميذ لإظهار الجانب الإبداعي الذي يتمتعون به.

ألف كتاب للثانويات الـ50 المتفوقة في البكالوريا

من جهته أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، أن اللقاء كان فرصة لوضع تقييم أولي لسنة ونصف من فترة تنفيذ الاتفاقية، لا سميا ما تعلق بتضمين المناهج الدراسية للمحتوى الأدبي الجزائري، حيث عملت لجنة مشتركة تضم كتابا وأدباء جزائريين ومختصين ـ حسبه ـ في وضع المناهج الدراسية لإدراج عدد كبير من أسماء الأدبية الجزائرية لمختلف الأجيال يكتبون بلغات مختلفة ،»بغية منح روح وهوية جزائرية للمناهج المدرسية».

وإذ كشف بأن شهر التراث هذه السنة سيكون تحت شعار «التراث والطفل»، معتبرا من غير المنطقي تصور محيط ثقافي بدون أطفال، ذكر ميهوبي، بأن الاتفاقية تهدف أيضا إلى تعزيز المرجعيات الثقافية وربط كل ما هو موجود في الفضاء الثقافي بالفضاء المدرسي وذلك بالتنسيق بين الوزارتين وبين المؤسسات الثقافية والتربوية على الصعيد المحلي.

ولدى تطرقه لمبادرة «أقلام بلادي»، أعلن ميهوبي، عن تكفل وزارة الثقافة بطباعة أعمال الأطفال المشاركين فيها، لتشجيعهم على المواصلة في الكتابة.

كما كشف عن شروع وزارة الثقافة  ابتداء من 16 أفريل الجاري، في إرسال الهبات التي خصصتها من الكتب لـ50 ثانوية عبر الوطن على أن تختار كل ولاية الثانوية التي تحصلت على أفضل النتائج في البكالوريا، علما أن الهبة تتمثل في ألف نسخة من الكتب تمنح للثانويات المتفوقة عبر الوطن.