وزيرا العمل والتضامن الوطني يعتبرانها عنوانا لسياسة عمومية حديثة

بطاقة إلكترونية للمعوزين غير المؤمّنين للاستفادة من الأدوية

بطاقة إلكترونية للمعوزين غير المؤمّنين للاستفادة من الأدوية
وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي
  • 259
أسماء منور أسماء منور

❊ إصلاحات الرئيس تبون وقراراته التاريخية أعادت الاعتبار للدولة الاجتماعية

❊ إمكانية الطّعن لدى الولاة في حال رفض طلب الاستفادة من البطاقة

❊ فتح مستشفى المعالمة بالعاصمة لعلاج وإجراء جراحة القلب للأطفال

❊ مولوجي: توفير 5 آلاف علامة صيدلانية مجانا بنسبة 100 %

❊ استفادة 1,4 مليون شخص من المنحة الجزافية للتضامن

أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عبد الحق سايحي، رفقة وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، أمس، على مراسم إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمّن لهم اجتماعيا.

أكد سايحي، أن هذا الإجراء يأتي تجسيدا لقرار سيادي يعبّر عن إرادة سياسية تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وتكرّس الحقّ في الصحة والعلاج والدواء، مشيرا إلى أن الجزائر ومنذ تولي السيّد رئيس الجمهورية، مهامه شهدت إصلاحات اجتماعية عميقة وقرارات تاريخية أعادت الاعتبار للدولة الاجتماعية، ووضعت حدا لمنطق الإقصاء والتهميش، من خلال تسخير إمكانيات مالية وبشرية معتبرة لضمان مجانية العلاج ودعم المنظومة الصحية، وتحقيق التكفّل الشامل بالمواطنين دون تمييز.

وأوضح الوزير، أن البطاقة الإلكترونية الجديدة تمثل عنوانا لسياسة عمومية حديثة، تقوم على الرقمنة والشفافية وتكافؤ الفرص، وتساهم في القضاء على البيروقراطية بما يصون كرامة المواطنين ويضمن وصول الدواء إلى مستحقّيه مباشرة وبفعالية، موضحا أن هذه الخطوة تندرج ضمن مسار إصلاحي شامل تقوده الدولة، لتقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز التضامن الوطني وبناء دولة قوية بعدالتها.

وأعلن سايحي، بالمناسبة عن فتح مستشفى المعالمة بالعاصمة لعلاج أمراض وجراحة القلب للأطفال قريبا، حيث يتم العمل على نقل خبرة عيادة بوسماعيل المتخصصة في جراحة القلب للمؤسسة الصحية الجديدة، بموجب اتفاقية مشتركة ستوقع قريبا بين وزارة العمل، ووزارة التضامن ووزارة الصحة للتكفّل بهذه الشريحة.  بدورها أكدت وزيرة التضامن، صورية مولوجي، أن قطاعها بادر باستصدار سلسلة من القرارات الوزارية المشتركة شكلت الإطار التنظيمي العملي لتفعيل وتجسيد أحكام المرسوم التنفيذي رقم 24-287، المحدد لكيفيات التكفّل الطبي بالمعوزين غير المؤمّن لهم اجتماعيا، لاسيما المصابين منهم بالأمراض المزمنة وأبناءهم القصّر المتكفّل بهم، بما يضمن نجاعة في الاستهداف والتطبيق وشفافية الاستفادة من هذا الحقّ الاجتماعي الحيوي. 

وأشارت الوزيرة، إلى أنه من جملة القرارات الوزارية المشتركة الموقّعة مع قطاع العمل والضمان الإجتماعي وكذا قطاعي الصحة والمالية، قرار يحدد كيفيات تنظيم عمل اللجان الولائية المكلّفة بدراسة طلبات الاستفادة من الأدوية للمعوزين غير المؤمّن لهم اجتماعيا، فضلا عن القرار الوزاري المشترك الذي يحدد قائمة الأدوية التي يستفيد منها المعوزون غير المؤمّن لهم اجتماعيا، والتي تضمنت قرابة 1000 مادة صيدلانية أي ما يقارب 5 آلاف عنوان أو علامة صيدلانية، مؤكدة أن الاستفادة من مجانية هذه الأدوية تقع على عاتق الدولة عبر وزارة التضامن بنسبة 100 من المائة، بدون الأخذ بعين الاعتبار عدد أو مبلغ الوصفات الطبية، مع ضمان مقاربة أو مراقبة هذه العملية ومتابعتها من طرف مصالح "كناص".

وأكدت الوزيرة، أن قطاع التضامن يعمل على تقديم مختلف أوجه الدعم للفئات الهشّة ومساعدة أرباب الأسر والأشخاص عديمي الدخل والعاجزين بدنيا عن العمل، في الحصول على دعم مادي مباشر والاستفادة من التغطية الاجتماعية الشاملة، من خلال جهاز المنحة الجزافية للتضامن لاسيما للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث استفاد هذه السنة أكثر من 1,4 مليون شخص، بالإضافة إلى استفادة قرابة 400 ألف شخص تحت الكفالة من ذات المنحة، إلى جانب المنحة المدرسية الخاصة التي أدمجت ضمن الأجهزة والبرامج الموكلة لقطاع التضامن بموجب المرسوم التنفيذي الصادر شهر جوان 2025، والتي استفاد منها قرابة 3 ملايين تلميذ.

من جهته أكد المدير العام للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء، نذير قوادرية، أن معالجة طلبات الاستفادة من البطاقة الإلكترونية الجديدة يتم بالتنسيق بين مصالح التضامن الوطني والضمان الاجتماعي، فيما أوضحت مديرة النّشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الجزائر، مختارية حيزية، أن الملف الإداري للاستفادة من مجانية الأدوية يتضمن التسجيل على مستوى الشؤون الاجتماعية.