الديوان الوطني للإحصائيات ينشر أرقاما عن القطاع الفلاحي

بالأرقام.. ارتفاع الإنتاج الوطني للتمور

بالأرقام.. ارتفاع الإنتاج الوطني للتمور
  • 561
حنان.ح حنان.ح

❊ إنتاج التمور يرتفع بحوالي 11,9 مليون قنطار بنسبة 3,2 ٪

❊ زيادة بـ20 ٪ في جميع المحاصيل الصناعية خلال سنة واحدة

يكشف تقرير نشره، مؤخرا، الديوان الوطني للإحصائيات تفاصيل جديدة عن أرقام الإنتاج الفلاحي الفعلي لموسم 2020/2021، خصت كل أنواع المنتجات الزراعية والثروة الحيوانية، وذلك بالاعتماد على معطيات نظام المعلومات والاستشراف التابع لوزارة الفلاحية والتنمية الريفية.

وأظهرت الإحصائيات التي اطلعت عليها "المساء" وتضمنتها وثيقة الديوان أن إنتاج التمور سجل ارتفاعا بحوالي 11.9 مليون قنطار بنسبة 3.2 بالمائة في حملة 2020/2021، مقارنة بحملة 2019/2020، حيث شهد عدد النخيل زيادة بمقدار 80119 شجرة.

وحسب التنوع، شهدت دقلة نور التي تمثل ما يقرب من 53 بالمائة من إنتاج التمور زيادة بنسبة 1.3 بالمائة أي ما يعادل 81901 قنطارا، كما ارتفع إنتاج التمور الجافة والتمور اللينة بنسبة 1 بالمائة و9 بالمائة على التوالي.

وسجلت المحاصيل الصناعية بدورها ارتفاعا بنسبة 20 بالمائة في نفس الفترة، منتقلة من 19.9 مليون قنطار إلى 23.9 مليون قنطار، ويرجع الفضل في هذا الارتفاع إلى الطماطم الصناعية (التي تمثل 97٪ من إنتاج المحاصيل الصناعية) والتي انتقل إنتاجها إلى 23.2 مليون قنطار عام 2020/2021 مقابل 19.3 مليون قنطار في 2019/2020 بزيادة 20 بالمائة، مع عائد محقق بلغ 862.2 قنطار في الهكتار. ولوحظ في نفس الاتجاه بالنسبة لإنتاج الفول السوداني، الذي زاد بنسبة 28 بالمائة. في حين تراجع إنتاج التبغ بنسبة 18 بالمائة. وفيما يتعلق بالحبوب الصيفية، فقد زاد الإنتاج بشكل كبير بتسجيل حجم 183.076 قنطار في حملة 2020/2021 مقابل 34776 قنطار فقط في 2019/2020 بمساحة 3586 هكتار مقابل 598 هكتار، بالمقابل تراجع إنتاج الحبوب الشتوية بنسبة 37 بالمائة مسجلا نحو 27.6 مليون قنطار بسبب انخفاض انتاج القمح الصلب بنسبة 29 بالمائة والشعير والقمح اللين والشوفان بنسبة 54 بالمائة و37 بالمائة و 42 بالمائة على التوالي. ويعزى هذا التراجع حسب تقرير الديوان الوطني للإحصاء إلى ظاهرة الجفاف التي مست البلاد في السنوات الأخيرة.

وزادت كمية الكروم المنتجة بنحو 6.3 مليون قنطار، أي بنسبة 13.7 بالمائة بفضل الزيادة في إنتاج عنب المائدة الذي يشكل ما يقرب من 95 بالمائة من إجمالي إنتاج الكروم، والذي ارتفع انتاجه بنسبة 14.9 بالمائة.

وشهد إنتاج البقول ومحاصيل الخضر تراجعا بنسب متفاوتة، وهو نفس الوضع الذي عرفته محاصيل الأعلاف التي انخفض إنتاجها بنسبة 9.2 بالمائة، مع تسجيل تراجع في إنتاج الاعلاف الطبيعية بـ17.5 بالمائة والصناعية بنسبة 7.7 بالمائة.

كما عرف الموسم انخفاضا في إنتاج الحمضيات بنسبة 7.9 بالمائة وانخفاضا في انتاج الفواكه بنسبة 4.2 بالمائة بسبب تقلص المساحة المزروعة بمقدار 8.536 هكتار.

وبالرغم من ارتفاع عدد أشجار الزيتون خلال الحملة الزراعية 2020/2021 بنسبة 4 بالمائة، إلا أن إنتاج الزيتون عرف انخفاضا  بنسبة 34.7 بالمائة، فيما انخفض انتاج التين بنسبة 8  بالمائة.

وبالنسبة للثروة الحيوانية، فأشار التقرير إلى أنها تتكون بشكل أساسي من خمسة سلالات هي: الأغنام، الأبقار، الماعز، الجمال والخيول، ومقارنة بسنة 2020، سجل ارتفاعا في إجمالي القطيع خلال عام 2021 بنسبة طفيفة قدرها 0.9 بالمائة، منتقلا من 37.97 مليون رأس الى 38.31 مليون رأس من بينها 31.27 مليون رأس غنم، حيث تطغى الأغنام على كل السلالات مجتمعة بنسبة 81.2 بالمائة، يليها الماعز والأبقار بنسبة 13.1 بالمائة و4.5 بالمائة على التوالي. وفيما يخص الإبل والخيول فتمثل فقط 0.7 بالمائة و0.4 بالمائة على التوالي.

وقدر إنتاج اللحوم الحمراء في عام 2021 بحوالي 5.37 مليون قنطار، بزيادة قدرها 1.3 بالمائة مقارنة بعام 2020.وتعزى هذه الزيادة إلى إنتاج لحوم الضأن التي تمثل قرابة 64 بالمائة من إجمالي الإنتاج بنمو قدره 2.2 بالمائة. كما زاد انتاج لحوم الماعز والخيول مقابل انخفاض إنتاج لحوم الأبقار والإبل، أما اللحوم البيضاء فقد بلغ إنتاجها حوالي 4.3 مليون قنطار بانخفاض بأكثر من 20 بالمائة، راجع أساسا الى تراجع إنتاج لحوم الدجاج التي تشكل 91 بالمائة من إجمالي الإنتاج.

وسجل إنتاج الحليب بدوره تراجعا طفيفا نسبته 3 بالمائة في 2021، بينما ارتفع إنتاج بيض الاستهلاك بنسبة 1 بالمائة وانخفض انتاج العسل بنسبة 5 بالمائة.