قال إنّ بعض الأحزاب لم تستوعب القانون العضوي للانتخابات.. خلفان:

انطلاق حملة التشريعيات في 9 جوان.. وسقوط حرّ لـ3 آلاف مترشح

انطلاق حملة التشريعيات في 9 جوان.. وسقوط حرّ لـ3 آلاف مترشح
البروفيسور كريم خلفان، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة
  • 321
 ق. س ق. س

❊ قرعة توزيع الحصص الزمنية عبر وسائل الإعلام السبت المقبل

❊ 6 جوان آخر أجل لاستخلاف المترشحين المرفوضة ملفاتهم

❊ مطابقة الملفات الجديدة واستكمال الطعون في 16 جوان

❊ رفض قوائم لعدم احترامها مبدأ التمثيل المخصّص للنساء والشباب

أعلن البروفيسور كريم خلفان، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالنيابة، انطلاق الحملة الانتخابية للتشريعيات، في 9 جوان على أن تختتم في 28 جوان الجاري.

وأوضح خلفان في تصريح لبرنامج ضيف الصباح للقناة الأولى الإذاعية، أن القرعة الرسمية الخاصة بتوزيع الحصص الزمنية المخصّصة للأحزاب السياسية والقوائم الحرة عبر وسائل الإعلام العمومية، ممثلة في الإذاعة والتلفزيون، ستجرى السبت 6 جوان الجاري، بحضور ممثلي الأحزاب السياسية والمترشحين الأحرار، وذلك في إطار ضمان مبدأ المساواة بين جميع المشاركين في هذا الاستحقاق الانتخابي.

وأضاف المتحدث أن العملية ستشهد، لأول مرة، إشراك الإذاعات المحلية في تغطية الحملة الانتخابية، بما يتيح للمترشحين فرصًا أوسع للتعريف ببرامجهم والتواصل مع الناخبين عبر مختلف الولايات. وفيما يتعلق بدراسة ملفات الترشح، كشف رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن اللجان المختصّة انتهت من دراسة الملفات المودعة من قبل الأحزاب السياسية والقوائم الحرة، حيث أسفرت العملية عن رفض ملفات أكثر من ثلاثة آلاف مترشح، مشيرًا إلى أن استخلاف المترشحين الذين رُفضت ملفاتهم لا تزال متواصلة، على أن يكون 6 جوان آخر أجل لإيداع ملفات المستخلفين.

وأضاف المتحدث أنّ المرحلة القادمة ستخصّص لدراسة مدى مطابقة الملفات الجديدة لأحكام القانون العضوي للانتخابات، قبل استكمال مرحلة الطعون التي ستنتهي رسميا في 16 جوان الجاري. وبخصوص الجدل المثار حول ارتفاع  عدد الملفات المرفوضة، والتي قدرت بنحو 30% من إجمالي القوائم المودعة، أرجع خلفان ذلك إلى عدم استيعاب بعض التشكيلات السياسية والمترشحين الأحرار للأحكام الجديدة التي جاء بها القانون العضوي للانتخابات.

وكشف، بالمناسبة، عن قوائم لم تستوفِ الشروط المنصوص عليها في المادة 200 من القانون العضوي للانتخابات، والتي تلزم القوائم الانتخابية باحترام مبدأ التمثيل المخصص للنساء، والمحدد بنسبة الثلث، وتخصيص نسبة معتبرة للشباب دون سنّ الأربعين، إلى جانب ضمان تمثيل حاملي الشهادات الجامعية ضمن المترشحين، فضلا عن التقيد بباقي الشروط القانونية المتعلقة بالأهلية والترشّح.

وضمن هذا السياق، أكد خلفان أن عدم احترام المعايير كان من أبرز أسباب رفض عدد من القوائم خلال مرحلة دراسة الملفات، مشيرًا إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تسعى، من خلال هذه الإجراءات، إلى تنظيم انتخابات تشريعية تستجيب لمقتضيات القانون وتكرّس مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف المترشحين.