أمام تهرّب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية.. وزارة الدفاع:
انطلاق ثاني عملية لتطهير موقع التجارب النووية بإن يكر
- 136
ق. س
❊ النفايات النووية لا تزال تشكل عائقا للتنمية في إن يكر ورقان
❊ كفاءات وطنية لتطهير كلي للمخلّفات النووية للمستعمر الفرنسي بالجنوب
❊ حرص على إنجاح المهمة باحترام شروط السلامة والمعايير الدولية
انطلقت، أمس، تزامنا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى 72 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب "بيريل 2E" بمنطقة إن يكر بتمنراست، من النفايات المشعة، بكفاءات وإمكانيات وطنية، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
أوضح البيان أنه "مواصلة لعمليات تطهير المواقع القديمة للتجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، وتزامنا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورتنا المجيدة، انطلقت اليوم (أمس) الفاتح نوفمبر 2026، العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل E2 بمنطقة إن يكر بتمنراست في الناحية العسكرية السادسة، من النفايات المشعة، بكفاءات وإمكانيات وطنية، تحت إشراف وزارة الدفاع الوطني وبالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري، وهذا طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها".
وأضاف البيان أنه "أمام تهرّب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية، التي لا تزال تشكل عائقا للتنمية في كل من إن يكر بتمنراست ورقان بأدرار، تعتزم هذه الكفاءات الوطنية العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية للمستعمر الفرنسي بجنوبنا الكبير وتأهيلها مستقبلا".
وخلص ذات المصدر إلى أن "هذه العملية المعقدة، التي سخرت لها الدولة الجزائرية كل الإمكانيات المادية والبشرية، تعد تحديا حقيقيا لهذه الكفاءات الوطنية التي ستسهر على إنجاح هذه المهمة، وذلك في ظل الاحترام الصارم لكافة شروط السلامة والبروتوكولات والمعايير الدولية ذات الصلة بتحديد المناطق المشعة، تجميع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصّصة لهذا الغرض".