الشروع في طبع المواضيع وتحضيرات مكثفة بالمؤسسات

انطلاق اختبارات الفصل الثاني الأحد المقبل

انطلاق اختبارات الفصل الثاني الأحد المقبل
  • 127
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊توحيد فترة الإجراء وتشديد الحراسة لضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ

❊ تصحيح الاختبارات بين 15 و16 مارس ومجالس الأقسام 17 و18 مارس 

تنطلق الأحد المقبل امتحانات الفصل الثاني، للموسم الدراسي 2025/2026، بعد فترة دراسية مكثفة التزم خلالها الأساتذة بالتوزيع السنوي للبرامج، وفق الرزنامة الرسمية التي سطرتها وزارة التربية ما سمح بإنهاء الدروس المقررة دون تسجيل تأخر يذكر في أغلب المؤسسات.

مع بدء العد التنازلي لإجراء اختبارات الفصل الثاني التي تجرى ما بين 8 و12 مارس الجاري، باشرت المصالح البيداغوجية بالمؤسسات التربوية، عملية التحضير الأخيرة لها، لاسيما ما تعلق بإعداد جداول الحراسة الخاصة بالأساتذة وتوزيع التلاميذ على الحجرات، إضافة إلى التنسيق بين الأساتذة منسقي المواد ومديري المؤسسات لتنفيذ الرزنامة الخاصة بطبع المواضيع التي انطلقت بحر هذا الأسبوع، على أن تنتهي 5 مارس كآخر أجل. وبخصوص فترة تصحيح الاختبارات فقد حددتها الوزارة يومي 15 و16 مارس الجاري، لتمكين المتعلمين من الاطلاع على مستواهم الحقيقي ومراجعة أوراق إجاباتهم، بهدف الوقوف على نقاط القوة وتدارك مواطن الضعف بما يحقق الأهداف البيداغوجية المنشودة.

وحددت الوزارة آخر أجل لتسليم العلامات يوم 16 مارس، تحضيرا لعقد مجالس الأقسام يومي 17 و18 مارس، لتسليم كشوف النقاط للتلاميذ وأوليائهم في 19 مارس الجاري. وبناء على ذلك، تم اعتماد توقيت موحد لإجراء اختبارات الفصل الثاني عبر جميع المؤسسات، مع منع أي تعديل في التوقيت إلا في حالات استثنائية وبترخيص مسبق من مديرية التربية، إضافة إلى توحيد مواضيع الاختبار في المؤسسة الواحدة.

ويكتسي الفصل الثاني أهمية خاصة، باعتباره مرحلة مفصلية في الموسم الدراسي، تسمح للتلاميذ بتدارك النقائص المسجلة خلال الثلاثي الأول، و التحضير للامتحانات الرسمية بالنسبة للأقسام النهائية. وبهذا الخصوص أكد المهتم بالشأن التربوي يوسف رمضاني في اتصال مع “المساء”، أن قطاع التربية يشهد هذا الموسم ديناميكية إيجابية تعكس حالة الاستقرار التي تعيشها المنظومة التربوية، ما ماكن الأساتذة من تنفيذ الدروس وفق المخططات السنوية دون تسجيل أي تأخر، وهو ما يضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ.

وأشار إلى أن المؤسسات التربوية وضعت ترتيبات دقيقة لضمان احترام الرزنامة الرسمية للاختبارات، مع توفير التأطير البشري الكافي، الذي يسهر على إنجاحها، خصوصا ما تعلق بتفادي الغيابات غير المبررة من قبل الأساتذة المؤطرين. وتحرص الوزارة حسب رمضاني على الحفاظ على الطابع الرسمي للاختبارات، من خلال تكريس بيئة هادئة ومنضبطة داخل الأقسام، وضمان جدية الحراسة ومنع أي تجاوزات من طرف التلاميذ، لاسيما التصدي لمحاولات الغش، كمبدأ تربوي يعزز ثقافة الاستحقاق ويشجع التلميذ على الاعتماد على جهده الحقيقي.