رئيس الجمهورية يتسلّم أوراق اعتماد 4 سفراء جدد
انبهار.. تعاون وشراكة مع الجزائر
- 118
ق. س
❊ سفير غانا: أبهرتني الروح القيادية للرئيس تبون وإنجازاته "نموذجية" في إفريقيا
❊ سفير ناميبيا: واثقون من وقوف الجزائر إلى جانبنا في نضالنا من أجل التنمية
❊ سفير إسبانيا: علاقاتنا الثنائية في أحسن حالاتها ونطمح أكثر وأكثر
❊ سفير الفاتيكان: زيارة البابا إلى الجزائر ستسهم في تقوية علاقات الصداقة
تسلّم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد بالجزائر، حيث يتعلق الأمر بسفير جمهورية غانا، السيد إدوارد كواكو كوفي، وسفير مملكة إسبانيا، راميرو فرنانديز باشيير، والسفير الجديد لجمهورية ناميبيا، صامويل كافوتو مبامبو والسفير الجديد لحاضرة الفاتيكان، خافيير هيريرا كورون. في هذا الصدد، أشاد السفير الغاني في تصريح صحفي عقب استقباله من قبل الرئيس تبون بالروح القيادية التي يتميز بها رئيس الجمهورية وبالمشاريع الكبرى التي أشرف على إنجازها والتي تعتبر "نموذجية" بالنسبة للقارة الإفريقية.
وأكد بالمناسبة أن الجزائر وغانا تجمعهما "روابط متينة وعريقة، تضرب جذورها في التاريخ وهي العلاقات التي نرغب في تعزيزها مستقبلا"، معبرا عن انبهاره بالروح القيادية التي يتميز بها الرئيس تبون، لاسيما فيما يتعلق بتدشين مشروع الخط المنجمي الغربي الممتد على مسافة ألف كيلومتر تقريبا". كما أعرب السفير الغاني عن تطلع بلاده إلى "ترقية حجم الاستثمارات وربط شراكات مع الجزائر وتعزيز التبادل التجاري" وعن طموحها إلى "فتح خط جوي يربط بين البلدين مستقبلا"، مشددا بالقول "واثقون من أننا باتخاذ هذه التدابير سنكون في الطريق الصحيح".
وخلص سفير جمهورية غانا إلى التأكيد على أن العلاقات الثنائية "تمضي قدما على خطى أول رئيسين للبلدين، الراحلان أحمد بن بلة وكوامي نكروما". كما أكد السفير الجديد لجمهورية ناميبيا سعي بلاده للسمو بعلاقاتها الاقتصادية مع الجزائر إلى مستوى العلاقات السياسية التي تجمعهما، معربا عن يقينه بوقوف الجزائر إلى جانب هذا البلد الإفريقي في النضال من أجل تنميته.
بدوره، أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد "في أحسن حالاتها"، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر. وأوضح أن الجزائر وإسبانيا "بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة"، مضيفا أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل "سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا والتي هي في أحسن حالاتها".
في هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في "تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر"، باعتبارهما بلدين "متقاربين جدا" وأن هناك "قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية". أما السفير الجديد لحاضرة الفاتيكان، السيد خافيير هيريرا كورونا فقد أكد على أهمية الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، مشيرا إلى أنها ستساهم في تعزيز علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين الجزائر وحاضرة الفاتيكان.
وأوضح في تصريح للصحافة أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان "وديا للغاية" ويعكس عمق العلاقات بين الجزائر والكرسي الرسولي "القائمة منذ أزيد من 50 عاما"، مضيفا أنه تمّ التطرق خلال هذا اللقاء إلى الزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر والتي من شأنها "تعزيز روابط الصداقة والاحترام المتبادل القائم بين بلدينا".