في ندوة تاريخية نظّمها الحزب بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد.. بن مبارك:
الوحدة الوطنية أمانة الثّورة التحريرية للأجيال
- 131
ي. س
نظم حزب جبهة التحرير الوطني، أمس السبت، بالجزائر العاصمة، ندوة تاريخية بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد، تم خلالها استعراض دلالات بطولات وانجازات الثورة التحريرية المظفرة رغم كل ممارسات التنكيل من طرف الاستعمار الفرنسي آنذاك.
وفي كلمة له بالمناسبة أبرز الأمين العام للحزب، عبد الكريم بن مبارك، أن الوحدة الوطنية تعد من "أهم أمانات" الثورة التحريرية للأجيال، مشيرا إلى أن "الوفاء الحقيقي للشهداء يقتضي أن نصون هذه الوحدة، وأن نضع مصلحة الجزائر فوق كل اعتبار، وأن نجعل تنوعنا السياسي والفكري وسيلة لإثراء الحياة الوطنية". كما رفع بن مبارك، بهذه السانحة "تحية تقدير ووفاء والتزام إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وإلى قوات الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وكل أسلاك الأمن، والعاملين في جميع القطاعات الساهرين على مواصلة بناء الجزائر القوية والآمنة والمنتصرة".
في ذات الإطار أبرز المتحدث، أن "معركة التحرير انتهت لكن جيل اليوم يخوض معركة أخرى تتعلق بالتنمية والمعرفة والعلم والإنتاج والابتكار وتعزيز مستوى معيشة المواطن والأمن الغذائي والطاقوي، وبناء اقتصاد وطني قوي ومتنوّع"، مثمّنا في هذا السياق "جهود الدولة في مواصلة مسار بناء الجزائر وتعزيز أداء مؤسساتها، ودعم التنمية الوطنية، وترسيخ العدالة الاجتماعية، وتحسين القدرة الشرائية للمواطن، ودعم الفئات الهشة، وتشجيع الاستثمار والإنتاج الوطني، والعمل على تحقيق تنمية متوازنة تشمل مختلف مناطق البلاد".