ثمّنت مخرجات مناقشة مشروعي تعديل الدستور وقانون الانتخابات.. الأحزاب:

الندوة السياسية دحضت أكاذيب الأبواق المشوّهة للجزائر

الندوة السياسية دحضت أكاذيب الأبواق المشوّهة للجزائر
  • 168
م. ب / وأج م. ب / وأج

❊ بن مبارك: الندوة تعكس حرص الرئيس على الشراكة بين السلطات والأحزاب

❊ بودن: أحيي شجاعة مؤسسات الدولة في الحوار لتدارك نقائص دستور2020

❊ بوطبيق: التعديلات المقترحة مهمة ولا تمس بجوهر الدستور

❊ بن قرينة: التعديلات المقترحة تدحض الأكاذيب المروّجة من البعض

❊ بن عبد السلام: التعديلات المقترحة حول المشروعين آنية ومطلوبة

❊ حساني شريف: نحو إصلاح سياسي عميق يعزز الاستقرار ويخدم الوطن

❊ أوشيش:  تقدمنا بمقترحات تهدف لإصلاح حوكمة المنظومة الانتخابية

ثمّنت الأحزاب السياسية المشاركة، مخرجات الندوة الوطنية التي انتظمت أول أمس، بقصر الأمم بالجزائر العاصمة، حول مشروعي التعديل التقني للدستور والقانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، والتي من شأنها، حسبهم، تكريس منهج الحوار والتشاور وتعزيز المسار الديمقراطي.

في هذا الإطار، اعتبر الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أن الندوة، التي  اتسمت بالصراحة، جسّدت حرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور المستمر وتعزيز الشراكة بين السلطات العمومية والأحزاب السياسية. وأوضح أن حزبه قدم عدة اقتراحات تراعي متطلبات المرحلة القادمة، مشيدا بروح المسؤولية التي اتسمت بها مختلف التشكيلات السياسية المشاركة في الندوة.  بدوره، نوّه الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، بشجاعة مؤسسات الدولة في فتح باب الحوار، من أجل تدارك النقائص والملاحظات التي برزت خلال تطبيق دستور 2020، مبرزا أن النقاش بين السلطات العمومية والأحزاب كان ثريا.

من جانبه، اعتبر رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، اللقاء يندرج ضمن الإصلاحات التي يقوم بها رئيس جمهورية والتي تجسّد التزامه بإشراك الأحزاب السياسية في صياغة القوانين التي تعنى بالحياة السياسية، مشيرا إلى أن النقاط المقترحة "مهمة ولا تمس بجوهر الدستور". أما رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، فقد شدد على أن هذه الندوة "دحضت الأكاذيب التي تحاول بعض الأبواق ترويجها عن الجزائر"، مبرزا بأن اللقاء جمع بين الجزائريين، سواء كانوا ممثلين عن السلطات العمومية أو عن الأحزاب السياسية بمختلف أطيافها. من جهته، نوّه رئيس جبهة الجزائر الجديد، جمال بن عبد السلام، بمخرجات اللقاء، الذي قال إنه "يرسي تقاليد الشراكة بين الأحزاب السياسية وسلطات البلاد المختلفة"، معتبرا أن التعديلات التي تم عرضها حول المشروعين "آنية ومطلوبة".

من ناحيته، اعتبر رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن هذه الندوة مناسبة لـ«التوجه نحو إصلاح سياسي عميق يساهم في تعزيز الاستقرار ويخدم مصالح الوطن في هذا الظرف الحساس الذي تمر به البلاد"، فيما استعرض الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، من جانبه، أهم المقترحات التي تقدمت بها تشكيلته السياسية بالنسبة للمشروعين، لا سيما القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، والتي تهدف، حسبه، إلى إصلاح حوكمة المنظومة الانتخابية.