أعلن التحضير لعدة معارض متخصصة عبر الوطن.. رزيق:
المنتجات الجزائرية ذات جودة وصادراتنا اكتسحت أربع قارات
- 121
رضوان. ق
أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق، أمس، بوهران، أن المنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير تشهد تنوّعا وتتمتع بجودة عالية، ما جعلها مطلوبة من قبل عديد الدول عبر 4 قارات، مشيرا إلى أن تطوّر الإنتاج الوطني وتوسع الصادرات الجزائرية "من ثمار الإصلاحات المنتهجة منذ سنة 2020، تنفيذا لبرنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون".
أثنى الوزير خلال إشرافه بقصر المؤتمرات "أحمد بن أحمد" بوهران، على افتتاح الطبعة الأولى للصالون الوطني للمنتجات المصدرة بمشاركة 200 عارض يمثلون شركات ومؤسسات جزائرية مصنعة ومصدرة لمختلف المواد، على نجاح الجزائر في تعزيز صادراتها وتطوير جودة منتجاتها الموجهة للأسواق العالمية، موضحا بأن المنتجات الجزائرية المتنوعة والتي تصدر حاليا إلى دول أوروبا، وآسيا، وأمريكا وإفريقيا، تمثل ثمرة الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها الحكومة في إطار توجيهات رئيس الجمهورية.
وبعد أن أكد بأن جودة المنتجات والتقنيات المتقدمة في إنتاجها، أصبحت محل فخر واعتزاز للجزائر، سجل رزيق ارتفاع عدد المستثمرين والمصدرين سنويا. واعتبر المعرض الذي يعد الأول من نوعه، فرصة لعرض القدرات الوطنية في مجال التصدير، موضحا بأن تضافر جهود المتدخلين في عدة قطاعات معنية بالتصدير، يسهم في تسهيل وصول المنتجات الجزائرية إلى أكبر عدد ممكن من الأسواق العالمية، سواء تعلق الأمر بمنتجات صناعية أو فلاحية أو تلك التي ترتبط بقطاعات الخدمات، الطاقة والمحروقات.
كما أشار إلى إشراك البنوك ومؤسسات ‘’اللوجستيك’’ في هذا المعرض، بهدف خلق ديناميكية جديدة تسمح بتطوير الصادرات الوطنية، مجددا التزام القطاع بالعمل، بالتنسيق مع باقي القطاعات الوزارية، على توسيع أسواق التصدير. وأعلن الوزير بالمناسبة، عن التحضير لتنظيم عدة معارض متخصصة عبر الوطن لمرافقة المصدرين، وإبراز قدرات الاقتصاد الوطني، دعما لمسعى جعل سنة 2026 سنة التصدير بامتياز.
برنامج وطني لمرافقة المصدّرين
من جهته، كشف الرئيس المدير العام لمؤسسة الدراسات الاقتصادية وتطوير الاستثمارات، هشام سعيدي، عن إطلاق برنامج يحمل اسم "الجزائر إكسبورت بروغرام" لمرافقة المؤسسات المصدرة نحو إفريقيا، حيث ستكون انطلاقته الفعلية يوم 25 أفريل القادم، بمناسبة الطبعة الثانية للمؤتمر الافريقي للتصدير والخدمات اللوجيستية الذي تشارك فيه 34 دولة إفريقية.
وأكد المتحدث تسجيل انخراط كبير للمصدرين في هذا المسعى، بما يتوافق ورؤية رئيس الجمهورية لدعم الصادرات، مبرزا بأن المنتجات الجزائرية مطلوبة بالأسواق الدولية، حيث ساهم انخراط الجزائر كعضو مؤسس لمنطقة التبادل الحر الإفريقية واعتماد آلية تعويض 50% من تكاليف النقل للمصدرين، في الدفع بمجال التصدير وتشجيع المنتجين والمصدرين الذين انخرطوا في عمليات تصدير نحو إفريقيا وباقي العالم.
إطلاق أول عملية تصدير لصفائح الحديد في 2026
أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال أمس، على انطلاق أولى عمليات تصدير صفائح الحديد لمجمع توسيالي لسنة 2026.
وحسب الرئيس المدير العام للمجمع، ألب توبكوغلو، فالعملية تتمثل في شحن 4 بواخر في الوقت نفسه، ثلاث منها تنطلق من ميناء أرزيو وواحدة من ميناء وهران، متوجهة نحو بولندا ولاتفيا وإيطاليا وتونس، في خطوة تعكس الديناميكية التي يشهدها قطاع التصدير في شعبة الحديد والصلب. وأضاف أن حجم الصادرات في إطار هذه العملية يقدر بـ22 ألف طن من المنتجات الحديدية، بعائدات تناهز 13,5 مليون دولار أمريكي، وتشمل أساسا الصفائح المدرفلة على الساخن وسلك الحديد.
كما أشار المسؤول إلى أن المجمع بصدد إنجاز توسعة خاصة بإنتاج الصفائح المدرفلة على البارد والمجلفنة والمطلية، والموجهة للصناعات الكهرومنزلية وصناعة السيارات.
وخلال الزيارة، شدد الوزير على ضرورة استكمال التوسعة في أقرب الآجال، مؤكدا أن تلبية احتياجات السوق الوطنية تبقى أولوية، على أن يأتي التصدير في المرتبة الثانية.
وأكد الرئيس المدير العام لمجمع توسيالي أن الاستثمارات المعتمدة على تكنولوجيات عالية ستسمح بإنتاج حديد ذي جودة عالية وقيمة مضافة معتبرة، بما يساهم في تقليص الواردات وتعزيز الصادرات الوطنية. كما أعلن أن وحدات إنتاج الصفائح المدرفلة على البارد ستدخل حيز الاستغلال ابتداء من سبتمبر المقبل، مثمّنا المتابعة الدقيقة التي توليها السلطات العمومية لملف التصدير.