تحسّبا لاختبارات الفصل الأول ما بين 6 و10 ديسمبر المقبل

المؤسّسات التربوية تسابق الزمن لاستكمال الأعمال البيداغوجية

المؤسّسات التربوية تسابق الزمن لاستكمال الأعمال البيداغوجية
  • 138
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

❊ انطلاق الفروض المحروسة والتقييمات اليوم

تسارع المؤسّسات التربوية بمختلف أطوارها التعليمية وتيرة أعمالها البيداغوجية لإنهاء البرامج التعليمية المبرمجة للمرحلة المتبقية من الفصل الأول للموسم الدراسي، والتي تشمل الفروض المحروسة والتقييمات المستمرة بداية من اليوم وتحضير التلاميذ للاختبارات الفصلية المقررة بداية الشهر المقبل، في إطار الترتيبات التي أقرتها وزارة التربية لتنظيم التقويم البيداغوجي.

تركز جهود الأسرة التربوية خلال الأسابيع المقبلة على استكمال الدروس المبرمجة وفق التدرجات السنوية، ومتابعة مدى تحكم التلاميذ في التعلمات والكفاءات المستهدفة، إلى جانب استكمال عمليات التقييم المستمر، التي لم تعد تقتصر على العلامات المحصل عليها في الفروض والاختبارات، وإنما تشمل أيضا المشاركة والتفاعل داخل القسم، والمواظبة والانضباط، وإنجاز الواجبات المنزلية والأنشطة التعليمية.

وتفرض الترتيبات الجديدة الخاصة بالتقويم البيداغوجي، في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي، إجراء فرض كتابي محروس واحد في كل مادة خلال الفصل الدراسي، مع ضبط رزنامة متوازنة بالتنسيق بين إدارة المؤسسة والفريق التربوي، على أن تجرى الفروض خلال أسبوع مغلق، دون تجاوز فرضين في اليوم الواحد. وبعدها يتعين على الأساتذة تصحيح هذه الفروض جماعيا، واستكمال العملية قبل أسبوع على الأقل من انطلاق الاختبارات الفصلية، مع تدوين العلامات وتبريراتها في دفتر التقييم المستمر، وإبلاغ الأولياء بالنتائج، مرفقة بملاحظات توجيهية تسمح لهم بمتابعة مستوى أبنائهم ومعالجة النقائص المسجلة.

وبخصوص التعليم الثانوي العام والتكنولوجي، تشمل الأعمال البيداغوجية التي يتعين استكمالها قبل موعد الاختبارات، المشاريع الدراسية وبطاقات المطالعة، التي تندرج ضمن آليات التقييم المستمر، حيث يكلف التلاميذ بإنجازها تحت إشراف الأساتذة المعنيين، مع عرضها قبل انطلاق الاختبارات الفصلية، ليتم تقييمها وفق شبكة معايير يعدها الأستاذ. وتمنح لكلا من المشروع الدراسي والمطالعة علامة من 20 دون معامل، مع احتساب النقاط الأكثر من 10 في مجال المشاريع الدراسية وبطاقات المطالعة في المواد المعنية. عقب ذلك، يتم الشروع في إجراء اختبارات الفصل الأول وفق الرزنامة الرسمية، مع توحيد مواضيعها بالنسبة لجميع الأفواج التابعة للمستوى نفسه بالمؤسسة الواحدة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ، إلى جانب إعلام الأولياء بمواعيدها مسبقا.

أما في مرحلة التعليم الابتدائي، فتتواصل عمليات تقييم المكتسبات وفق خصوصية كل مستوى، لاسيما بعد إقرار ترتيبات جديدة تقضي باعتماد الملاحظات الوصفية النوعية في تقييم تلاميذ السنة الأولى ابتدائي، مع انتقالهم الآلي إلى السنة الثانية، شريطة المواظبة على الدراسة، في حين يستمر التقييم المستمر بالنسبة لبقية المستويات، مع مراعاة التعديلات المتعلقة ببعض المواد في السنتين الثالثة والرابعة ابتدائي.

وحدّدت وزارة التربية، الفترة من 6 إلى 10 ديسمبر المقبل، لإجراء اختبارات الفصل الأول، لكل الأطوار، على أن تليها عمليات التصحيح الجماعي ورصد النتائج واستكمال الإجراءات المرتبطة بإعداد كشوف تقييم النتائج وتندرج هذه التدابير ضمن مساعي ضمان السير الحسن للسنة الدراسية، وتحسين آليات متابعة التحصيل العلمي، من خلال جعل التقييم عملية مستمرة ترافق مختلف مراحل التعلم، بدل حصرها في نتائج الاختبارات الفصلية.