أكد أن الجزائر الجديدة تراهن على أبنائها وعلى كفاءاتهم.. واضح:

القرض المصغّر آلية استراتيجية لدعم الإنتاج الوطني

القرض المصغّر آلية استراتيجية لدعم الإنتاج الوطني
وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات النّاشئة والمؤسسات المصغّرة نور الدين واضح
  • 237
رضوان. ق رضوان. ق

أكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات النّاشئة والمؤسسات المصغّرة نور الدين واضح، أن القرض المصغّر أصبح اليوم "أداة اقتصادية واجتماعية في آن واحد"، مشددا على أنه يشكل آلية فعّالة لتعزيز الإنتاج المحلي، ودعم الاقتصاد الوطني تماشيا مع التوجه الاجتماعي للدولة الجزائرية.

أوضح الوزير، خلال افتتاحه للطبعة الثانية للصالون الوطني للنّشاط المصغّر المنظم تحت شعار: "القرض المصغّر، آلية فعّالة لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني" بمركز المؤتمرات محمد بن أحمد في وهران، أن الصالون ليس "مجرد تظاهرة اقتصادية بل هو تجديد فعلي لرؤية الدولة الجزائرية في بناء اقتصاد متنوّع قائم على مبادرة الإنتاج و تثمين القدرة الوطنية"، مضيفا "هو رسالة أيضا واضحة بأن الجزائر الجديدة تراهن على أبنائها وعلى كفاءاتها وعلى مشاريعها المصغّرة للتنمية".

وأشار الوزير، إلى أن الجهاز شهد منذ 2025، عملية تحديث شامل تقوم على تعميم الرقمنة وإطلاق برامج جديدة لمرافقة الحرفيين وأصحاب المشاريع في مجالات الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأزرق، فضلا عن دعم الصناعات الغذائية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن "الرقمنة تمثل اليوم وسيلة أساسية لتقريب الجهاز من المواطنين عبر مختلف مناطق الوطن من أقصى الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب، مع العمل على تمكين المنتوجات الوطنية من الولوج إلى الأسواق الخارجية عبر المنصات الإلكترونية".

كما أبرز الوزير، أهمية تجنيد الشباب والمقاولين في برامج الحفاظ على البيئة وتثمين الساحل الوطني في إطار الاقتصاد الأزرق، مؤكدا أن سنة 2026 ستشهد إطلاق برامج جديدة تدعم هذه التوجهات، واعتبر الوزير، أن هذه التظاهرة تشكل فرصة للترويج للمنتجات الوطنية وتقريبها من المواطن داخل الوطن وخارجه.

بدورها أكدت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر سعاد بن جميل، أن الصالون ليس مجرد تظاهرة اقتصادية بل هو تجسيد فعلي لرؤية الدولة الجزائرية في بناء اقتصاد متنوّع قائم على المبادرة والإنتاج وتثمين القدرات الوطنية. وأوضحت بن جميل، بأن الجهاز أثبت فعاليته كآلية استراتيجية لإدماج الاقتصاد الاجتماعي، خاصة لفائدة الشباب والنّساء والمرأة الريفية من خلال تحويل الأفكار البسيطة إلى مشاريع ناجحة قادرة على خلق الثّروة ومناصب الشغل، والمساهمة في تحقيق الاكتفاء وتعزيز الإنتاج المحلي.

وأشارت المديرة العامة، إلى أن الطبعة الثانية تكرّس حرص الوكالة على تثمين قصص النّجاح وإبراز الكفاءات، وتشجيع الإبداع في مختلف المجالات، معتبرة أن المشاركين لا يحتفون بمشاريع فحسب بل بإرادة صادقة وعزيمة قوية لبناء اقتصاد وطني متماسك قادر على مواجهة التحديات الراهنة. وأعطت بن جميل، على هامش افتتاح الصالون الوطني للنّشاط المصغّر إشارة انطلاق المنصة الرقمية "أونجام ماركت" التي تعد منتجا جديدا يندرج ضمن الاستراتيجية الرقمية للوكالة في شقّها المتعلق بتقديم الخدمات غير المالية والمساعدة على التسويق.