زيتوني في اجتماع المجلس العربي الاقتصادي والاجتماعي بالمنامة:

الفلسطينيون يواجهون أشرس عدوان عرفته الإنسانية

الفلسطينيون يواجهون أشرس عدوان عرفته الإنسانية
وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني
  • 360
عادل. م عادل. م

❊ القمّة المقبلة من أجل دعم عربي لا مشروط لصمود الشعب الفلسطيني

❊ الكيان الصهيوني يحاول تصفية القضية الفلسطينية بكافة الوسائل والسبل

❊ قمة البحرين ستسهم في الارتقاء بالعمل العربي ككتلة واحدة لتطبيق القرارات

❊ قرار الجمعية الأممية خطوة تاريخية على درب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة

أكد وزير التجارة وترقية الصادرات، الطيب زيتوني، أمس، بالعاصمة البحرينية المنامة، الشعوب العربية تعقد آمالا كبيرة على القرارات التي ستصدر عن هذه القمة وأنها تطمح لنتائج ملموسة، خاصة ما تعلق بالدعم العربي اللامشروط لصمود الشعب الفلسطيني.

قال الوزير في كلمته خلال اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، التحضيري لأعمال القمة العربية 33 التي تستضيفها مملكة البحرين الخميس المقبل إنه "يتعين علينا العمل سويا وتكثيف جهودنا من أجل الوصول إلى التكامل الاقتصادي العربي المنشود وتحقيق التنمية المستدامة التي نتطلع إليها من خلال بناء قاعدة اقتصادية متينة لبلداننا العربية".

وعبر عن تطلع الجزائر للعمل من أجل رقي المنطقة العربية التي باستطاعتها لعب دور فعّال في عصر العولمة وتعزيز الاندماج الاقتصادي العربي وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتوسّع في المجالات التجارية والاستثمار.ويمثل الاجتماع التحضيري، حسب الوزير فرصة لدفع مسيرة العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، عبر إقرار المواضيع التي تضمنها الملف الاقتصادي والاجتماعي الذي سيرفع للقمّة العربية، لافتا إلى أن الشعوب العربية تعقد آمالا كبيرة على القرارات التي ستصدر عن هذه القمة وتطمح لنتائج ملموسة.

كما لفت زيتوني إلى الظروف العصيبة التي تطبع انعقاد اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة العربية، خاصة جراء ما يحدث في فلسطين من جرائم إبادة، وإخواننا هناك يواجهون أشرس عدوان عرفته الإنسانية أمام محاولات لتصفية القضية الفلسطينية بكافة الوسائل والسبل.

وعليه، يتوجب علينا جميعا وأكثر من أي وقت مضى العمل ككتلة واحدة وعلى مختلف هياكل ومنظمات العمل العربي المشترك للحرص على تطبيق القرارات المنبثقة عن القمة العربية خصوصا تلك التي تعزز دعمنا اللامشروط لصمود الشعب الفلسطيني"، يضيف الوزير.

وذكر في السياق، بمساعي الجزائر، انطلاقا من مبادئها الثابتة والتاريخية في دعم القضية الفلسطينية والقضايا العادلة، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على عدة جبهات دبلوماسية من منطلق عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي.

كما لفت إلى مبادرات الجزائر الإنسانية والاجتماعية لإجلاء والتكفل بالأطفال الفلسطينيين الجرحى ومبتوري الأعضاء، وكذا الجسر الجوي الإغاثي، فضلا عن الدعم المالي الاستثنائي لوكالة "الأونروا"، وذلك بهدف التخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين وبالخصوص في غزة.

وجدّد زيتوني موقف الجزائر الذي يبارك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعم لأحقية فلسطين في العضوية الكاملة لمنظمة الأمم المتحدة، وهو القرار الذي "نعتبره خطوة تاريخية على درب قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". وعبر في الختام عن يقينه بأن القمة العربية بالبحرين ستسهم بشكل فعّال في الارتقاء بالعمل العربي المشترك.