تحت إشراف رئيسي غرفتي البرلمان والوزير الأول
الفائزون في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن يكرّمون
- 904
ق/و
أشرف رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، محمد العربي ولد خليفة، والوزير الأول، عبد المالك سلال، ليلة أول أمس، بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة على تكريم الفائزين الأوائل في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وذلك بمناسبة إحياء ليلة القدر المباركة.
كما كرم السادة عبد القادر بن صالح ومحمد العربي ولد خليفة وعبد المالك سلال الفائزين الثلاثة الأوائل في المسابقة التشجيعية الوطنية لصغار حفظة القرآن.
ونال الجائزة الأولى في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده والتي شاركت فيها 56 دولة من كل أصقاع العالم الطالب عمر أحمد أغا من سوريا، بينما عادت الجائزة الثانية للفارسة فاطمة حسين موسى من جمهورية النيجر، وحاز على الجائزة الثالثة الفارس عمر عفوف من مسجد باريس بفرنسا وعادت الجائزة الرابعة للطالبة نادية موساق من المسيلة.
وكرم السادة بن صالح وولد خليفة وسلال أيضا الفائزين الثلاثة الأوائل في المسابقة التشجيعية الوطنية لصغار حفظة القرآن الكريم الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة، حيث احتل المرتبة الأولى الطالب جمانة تنشير من ولاية سطيف متبوعا بالطالب بلال منصوري من ولاية تمنراست بينما عادت الجائزة الثالثة للطالب محمد عبد الرحيم بلقاسم من ولاية المدية.
وبهذه المناسبة، كرم السادة بن صالح وولد خليفة وسلال أعضاء لجنة التحكيم التي أشرفت على مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتفسيره وتجويده وكذا أعضاء لجنة التحكيم التي أشرفت على المسابقة التشجيعية الوطنية لصغار حفظة القرآن الكريم.
ومن جهتهما، كرما أصغر طالبين في حفظ القرآن مريم والياس من ولايتي سيدي بلعباس وباتنة رمزيا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث تسلم التكريم الوزير الأول نيابة عن رئيس الدولة وذلك عرفانا له بالجهود التي يبذلها من أجل خدمة القرآن الكريم وتحفيظه في أوساط الأجيال الناشئة. وبالمناسبة، قدم الإمام عبد الوهاب حاج حمو أوخام من بني ميزاب بغرداية مداخلة بمناسبة ليلة القدر تحت عنوان "الإسلام يسع للجميع" أكد فيها بأن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. ودعا الإمام الكل على مستواه إلى العمل بإخلاص وتفان من أجل رص الصفوف بين أبناء الشعب الواحد ووحدة الوطن وأمنه. مبرزا فيها المعاني السامية والقيم التي يحيا بها أبناء الوطن من خلال إصلاح ذات البين بالوسطية والاعتدال في الإسلام لجعل الجزائر سفينة عبور شراعها الأمن والأمان.
وللإشارة، استهل هذا الحفل التكريمي بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وختم قراءة كتاب صحيح الإمام البخاري الذي كان قد انطلقت فعالياته في شهر رجب الفارط على مستوى كامل مساجد الجمهورية. وأختتم الحفل بتقديم أنشودة دينية لفرقة من جانات تحت عنوان"أصوات الطاسيلي". وفي الأخير تمت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم .
وقد حضر حفل التكريم أعضاء الحكومة وأعضاء من السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالجزائر إلى جانب جمع غفير من المواطنين.