استقبل الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية.. الفريق أول السعيد شنقريحة:
العمل معا لتجاوز مخلفات الماضي الاستعماري الأليم دون نسيانه
- 179
ق. س
❊ مجازر 8 ماي محطة فارقة في مسار الجزائر ونضالها من أجل الحرية والانعتاق
❊ الشعب الجزائري الذي ضحى في الحرب العالمية الثانية طالب بدولة مستقلة سيدة في قراراتها
❊ التطلّع إلى مستقبل يسوده الاحترام المتبادل والسعي لتحقيق المصالح المشتركة
❊ رفع تحديات التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية
❊ أليس روفو: سعيدة بالتواجد في الجزائر والمشاركة في تخليد ذكرى مجازر 8 ماي
استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، c، التي تقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى.
أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن "مراسم الاستقبال، استهلت بتحية العلم الوطني، وتقديم التشريفات العسكرية للوزيرة المنتدبة الفرنسية من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي"، مشيرا إلى أنّ اللقاء حضره كل من قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد الفرنسي. وخلال اللقاء، "استعرض الطرفان سبل تطوير وتعزيز التنسيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك، وكذا حالة التعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين، كما تناولا التحديات الأمنية التي يعرفها العالم، وتبادلا وجهات النظر حول مختلف القضايا الراهنة".
وبالمناسبة ألقى الفريق أول كلمة رحّب في بدايتها بالوزيرة المنتدبة والوفد المرافق لها، بمناسبة هذه الزيارة "التي تأتي تزامنا مع إحياء الجزائر لليوم الوطني للذاكرة المخلد لمجازر 8 ماي 1945، التي كانت محطة فارقة في تاريخ الجزائر الأزلي وفي مسار نضالها من أجل الحرية والانعتاق"، مشدّدا على أنه "كان من حق الشعب الجزائري، الذي شارك وضحى في الحرب العالمية الثانية، أن يطالب بدولة مستقلة سيدة في قراراتها ومزدهرة بثرواتها". وأكد السيد الفريق أول أنه "يتعين على البلدين العمل معا لتجاوز مخلفات هذا الماضي الاستعماري الأليم، دون نسيانه، والتطلع إلى مستقبل يسوده الاحترام المتبادل، والسعي سويا لتحقيق المصالح المشتركة، ورفع تحديات التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية".
من جهتها "أشادت السيدة أليس روفو بحفاوة الاستقبال الذي حظيت به والوفد المرافق لها، وعبرت عن سعادتها بالتواجد بالجزائر ومشاركتها في التظاهرات المخلدة لذكرى مجازر 8 ماي 1945 بولاية سطيف". وفي ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، لتوقع بعدها السيدة أليس روفو على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.