اعتبر زيارة كوتشانوفا فرصة لاستشراف آفاق جديدة للتعاون.. ناصري:

العلاقات بين الجزائر وبيلاروس تتعزز سياسيا واقتصاديا وبرلمانيا

العلاقات بين الجزائر وبيلاروس تتعزز سياسيا واقتصاديا وبرلمانيا
  • 110
 ي. س  ي. س

❊ كوتشانوفا: المستقبل في إفريقيا يمر عبر الجزائر 

❊آفاق واعدة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين بلدينا 

❊التنسيق بشأن قضايا حقوق الإنسان وتصفية الاستعمار وصون السلم والأمن الدوليين

❊توافق البلدان حول دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا للقوانين الدولية

اعتبر رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، أول أمس، زيارة رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس السيدة ناتاليا كوتشانوفا إلى الجزائر تكتسي أهمية متعددة الأبعاد، باعتبارها فرصة للوقوف على مدى تجسيد ما تم الاتفاق عليه سابقا واستشراف آفاق جديدة للتعاون البلدين.

استحضر ناصري خلال استقباله رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس، "الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس جمهورية بيلاروس، السيد ألكسندر لوكاشينكو إلى الجزائر في ديسمبر 2025 والتي تزامنت مع الذكرى 30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، مشيرا إلى أن تلك الزيارة "شكلت محطة جديدة لتوطيد العلاقات الثنائية، التي تشهد زخما متناميا على المستويات السياسية والاقتصادية والبرلمانية". من جهتها، أشادت السيدة كوتشانوفا بالتطوّر الذي تشهده العلاقات بين البلدين. وأبرزت "المكانة المتنامية التي تحظى بها الجزائر"، مضيفة أن "المستقبل في إفريقيا يمر عبر الجزائر، بالنظر إلى موقعها ودورها المحوري في القارة وما تتيحه من آفاق واعدة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين". كما نوّهت "بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي الذي تشهده الجزائر".

وتناول الجانبان عددا من القضايا السياسية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين "أهمية مواصلة التنسيق في المحافل الدولية، لاسيما بشأن قضايا حقوق الإنسان وتصفية الاستعمار وصون السلم والأمن الدوليين". من هذا المنظور، أكد رئيس مجلس الأمة "ثبات موقف الجزائر تجاه القضية الفلسطينية وتمسكها بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق الشرعية الدولية"، مجددا "موقف الجزائر المبدئي من القضية الصحراوية ودعمها للحلول القائمة على الشرعية الدولية من خلال مختلف الأطر الإقليمية والدولية". من جانبها، أكدت كوتشانوفا "أهمية مواصلة التعاون البرلماني وتكثيف الزيارات المتبادلة"، مبرزة "دور البرلمانيين في دعم التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة بين البلدين". وجدّدت بالمناسبة "دعم بلادها للجهود الرامية إلى صون السلم والدفاع عن المبادئ والقواعد الدولية"، مؤكدة "دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا للقوانين الدولية".

وكانت رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس، المبعوثة الخاصة للرئيس لوكاشنكو، قد وضعت في مستهل زيارتها إلى الجزائر اكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة، وزارت المتحف الوطني للمجاهد.كما قامت ضيفة الجزائر بزيارة إلى جامع الجزائر، حيث كان في استقبالها عميد جامع الجزائر، الشيخ مأمون القاسمي الحسني. واطلعت خلال جولتها بهذا الصرح الديني والحضاري على ما يضمه من مرافق ومنشآت، كما تلقت شروحات حول مختلف مكوناته ووظائفه ودوره في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز المرجعية الدينية الوطنية.