ضمن لقاءاته الثنائية على هامش الدورة 81 للجمعية الأممية

العلاقات الجزائريةـ الأمريكية في لقاء عطاف بمستشار ترامب

العلاقات الجزائريةـ الأمريكية في لقاء عطاف بمستشار ترامب
  • 117
 ي.س ي.س

التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أول أمس، على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، حيث استعرض الطرفان “واقع العلاقات الثنائية التي تعرف حركية إيجابية، وسبل الدفع بها نحو آفاق أرحب لاسيما في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة البينية”.

أوضح بيان لوزارة الشؤن الخارجية، أن وزير الدولة، تطرق أيضا مع مسعد بولس، إلى عدد من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك خاصة الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة الخليج، حيث أكد الطرفان على “ضرورة العمل لإيجاد حلول للأزمات التي تشهدها المنطقة”. وتناولا كذلك “تطورات ملف الصحراء الغربية، حيث تم الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق بهذا الخصوص”.

.. ويتحادث مع نظرائه من روسيا وإسبانيا والسويد وجمهورية التشيك والنيجر

كما بحث عطاف، في نيويورك، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، السبل الكفيلة بمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي في كل الميادين، وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين، وتبادل الطرفان الحديث بشكل معمق حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السائدة في الشرق الأوسط والساحل الصحراوي وقضية الصحراء الغربية، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار المنظمات متعددة الأطراف، مشددين على أهمية تشجيع سبل الحوار والحلول السياسية في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتناول الوزيران التحضيرات الجارية لعقد القمّة الثالثة روسيا-إفريقيا المزمع تنظيمها بموسكو، في أكتوبر القادم، ومنتدى التعاون العربي ـ الروسي على مستوى وزراء الخارجية في ديسمبر المقبل.

من جهة أخرى سمح لقاء وزير الدولة، مع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، باستعراض واقع وآفاق تعميق العلاقات الثنائية، حيث أعرب الجانبان عن ارتياحهما للديناميكية الإيجابية التي يشهدها التعاون الثنائي لاسيما في مجالات الطاقة والتعاون الاقتصادي والتبادل التجاري. وتمت مناقشة التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع رفيع المستوى الجزائري ـ الإسباني في أكتوبر القادم، والذي سيتخلل أشغاله تنظيم منتدى رجال الأعمال من البلدين، وتبادل الطرفان وجهات النّظر حول تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وآفاق تعزيز الحوار السياسي والتعاون التنموي بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار بدول المنطقة، مع استعراض مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وأهمية مواصلة التنسيق والتشاور حول المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وبحث عطاف، في لقائه مع وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، ماريا مالمير ستينرغارد، واقع التعاون الاقتصادي بين البلدين وأفق الارتقاء به لاسيما في مجال الاستثمار الصناعي، وتبادل الجانبان وجهات النّظر حول عدد من القضايا السياسية والأمنية المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية خاصة الوضع في منطقة الساحل.

واستعرض عطاف، مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية التشيك بيتر ماشينكا، ميادين التعاون الثنائي وسبل تعزيزه، لاسيما في قطاعات الطاقة والتعليم العالي والتبادل التجاري، على ضوء التحضير للزيارة المرتقبة للوزير الأول التشيكي إلى الجزائر، كما تناول الطرفان التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، حيث أثار عطاف، الانشغالات المتعلقة بالحواجز التي تعيق الصادرات الجزائرية نحو أسواق دول الاتحاد، مشددا على معالجتها ضمن آليات اتفاق الشراكة بما يتماشى وتوازن مصالح الطرفين. 

وتحادث عطاف، كذلك مع نظيره النيجري بكاري ياو سنغاري، حيث أكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز علاقات التعاون والشراكة القائمة بين البلدين، لاسيما في مجالات المحروقات والطاقة والتجارة والفلاحة والبنى التحتية، بما ينسجم مع رؤية وتوجيهات قائدي البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

كما التقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، في نيويورك، أمس الجمعة، بنظرائه من كل من جنوب إفريقيا وناميبيا ونيجيريا وإريتريا.