وزارة التربية تعلن عن برنامج الأسبوع الصحي

الصحة المدرسية.. من أجل مستقبل صحي آمن

الصحة المدرسية.. من أجل مستقبل صحي آمن
  • 128
ك. ت ك. ت

تنظم وزارة التربية الوطنية ابتداء من اليوم الأول للدخول المدرسي، المقرر بعد عد الاثنين، أسبوع الصحة المدرسية تحت شعار "الصحة المدرسية.. من أجل مستقبل صحي آمن"، بمشاركة وزارة الصحة، وزارة الصناعة الصيدلانية، وزارة الشباب، والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها.

أوضحت وزارة التربية في بيان لها، أول أمس، أن الدرس الافتتاحي لهذا الأسبوع سيتمحور حول "علاقة الشجرة بصحة الإنسان" بالنسبة لطور التعليم الابتدائي، فيما سيتم تناول "تأثير الإضرار بالغابة على الصحة العامة وحماية البيئة الغابية كضرورة صحية" في الطورين المتوسط والثانوي. ويتم، ضمن هذا الفعاليات تنظيم ورشات حول أهمية الغذاء الصحي والمتوازن، مخاطر السمنة، الرياضة وتأثيرها على صحة التلميذ ومخاطر مشروبات الطاقة على صحة الإنسان، إلى جانب ورشة حول الصحة النفسية والعقلية تتناول مواضيع تتعلق بالتنمر، ترشيد استعمال وسائط التواصل الاجتماعي، ومخاطر الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية.

وبالموازاة مع ذلك تم تخصيص خطبة صلاة الجمعة لموضوع الصحة المدرسية بغرض تحسيس الأولياء بضرورة مرافقة أبنائهم لبناء نمط صحي آمن.

في نفس السياق، أعلنت وزارة الشباب، عن انخراط القطاع في مرافقة المبادرة الوطنية لأسبوع الصحة المدرسية المنظم من 21 إلى 24 سبتمبر من طرف وزارة التربية الوطنية، وذلك حرصا من القطاع على تعزيز ثقافة الصحة والوقاية لدى الأطفال، اليافعين والشباب.

وستشهد المؤسسات الشبابية عبر مختلف ولايات الوطن تنفيذ برنامج توعوي تحسيسي، رياضي وترفيهي، يستهدف الأطفال، اليافعين والشباب ورواد المؤسسات الشبابية، وذلك بالتنسيق مع خلايا الإصغاء ووقاية صحة الشباب ونوادي صحة الشباب، ومختلف الشركاء والمتدخلين المحليين المعنيين.

ويتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة تتمحور حول "نشر ثقافة الصحة والوقاية والسلوكيات الصحية والسليمة، التحسيس بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية والآفات الاجتماعية، التوعية بأهمية التغذية الصحية والمتوازنة والاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت والشاشات والألعاب الإلكترونية، تشجيع ممارسة الرياضة والنشاط البدني كجزء من نمط حياة صحي، وكذا توفير فضاءات للإصغاء والحوار والتوجيه والمرافقة والتعريف بخدمات وبرامج المؤسسات الشبابية وتشجيع الأطفال والشباب على الاستفادة منها.