أشرف على إطلاق 4 منصات جديدة.. بداري:

السيادة الرقمية في صلب إصلاحات جامعة الجيل الرابع

السيادة الرقمية في صلب إصلاحات جامعة الجيل الرابع
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري
  • 127
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس، بمقر الوزارة، على إطلاق 4 منصات رقمية جديدة تضاف إلى 69 منصة ناشطة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 73 منصة، تندرج، حسب الوزير، ضمن مسار تكريس السيادة الرقمية التي تعد جزءا من السيادة الوطنية.

أكد بداري أن التحول الرقمي الذي يشهده القطاع، يعكس الإرادة الراسخة لبناء جامعة جزائرية من الجيل الرابع، منتجة، ومتصلة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي. وأشار إلى أن الأمر لا يتعلق بإطلاق أدوات برمجية فحسب، بل بمسار سيادي للرقمنة يشمل كل نشاطات القطاع، سواء الأكاديمية أو البحثية أو الخدماتية، معتبرا الرقمنة "حجر الزاوية في الانتقال نحو جامعة من الجيل الرابع، تساهم في تحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع، والمشاريع إلى مؤسسات ذات أثر اقتصادي واجتماعي".

وأوضح الوزير أن المنصة الأولى ضمن المنصات الأربع التي تم اطلاقها أمس، تخص شبكة الفروع الاقتصادية الجامعية، في تجسيد فعلي لجامعة منتجة ومستثمرة ومنسجمة مع الرؤية التنموية للدولة وبرنامج رئيس الجمهورية للفترة 2024-2029 بما يعزز مساهمة الجامعة في دعم الاقتصاد الوطني. أما المنصة الثانية، فتشمل، حسبه، استحداث شبكة رقمية لمراكز تطوير المقاولات وحاضنات الأعمال، بهدف مرافقة الطلبة حاملي الأفكار في مجال ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة، وتحويل الطالب من متلق للمعرفة إلى فاعل اقتصادي مؤثر في محيطه.

وبخصوص المنصة الثالثة، أوضح بداري أنها تخص حجز الوجبات للطلبة المقيمين بالإقامات الجامعية، في إطار ترشيد النفقات وتفادي تبذير المال العام، ضمن إصلاحات عميقة يشهدها قطاع الخدمات الجامعية لضمان وصول الحق إلى مستحقيه، فيما تعنى المنصة الرابعة، بصحة الطلبة، من خلال المتابعة النفسية لفائدة المقيمين وغير المقيمين، ومرافقتهم وضمان نجاحهم.

وأكد الوزير أن هذه المنصات تندرج ضمن مسار تكريس السيادة الرقمية كجزء من السيادة الوطنية، مشيرا الى أن الجامعة كانت دوما سندا للدولة في خياراتها الاستراتيجية، وهي اليوم تواصل أداء دورها في معركة التحول الرقمي، ليخلص إلى أن الجامعة، بفواعلها من طلبة وأساتذة وباحثين وعمال، ماضية بثبات نحو بناء جامعة التمكين، التي تنتج الثروة والمعرفة وتسهم في تحقيق أهداف الجزائر الجديدة المنتصرة.