افتتاح الطبعة الثانية للصالون الدولي للصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية.. دريدي:

السوق الجزائرية تتيح فرصا واعدة للمستثمرين

السوق الجزائرية تتيح فرصا واعدة للمستثمرين
  • 169
ق .إ ق .إ

افتتحت، أمس، فعاليات الطبعة الثانية للصالون الدولي للصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية (صالون الجزائر للسكك الحديدية 2026)، بمركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" لوهران بمشاركة 40 عارضا.

أشرف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغاني دريدي، على افتتاح هذه التظاهرة المنظمة على مدار 4 أيام وتجمع مؤسسات وطنية عمومية وخاصة، على غرار الشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية ومجمّع "كوسيدار" و"جيكا"، إلى جانب عارضين أجانب من 7 دول، من بينها النمسا وألمانيا والصين وإيطاليا ومصر. ويهدف الصالون إلى "ترسيخ مكانته كمنصة مرجعية بين إفريقيا وأوروبا مخصصة لترقية الاستثمارات وتطوير الشراكات الصناعية، وتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بالبنية التحتية وأنظمة السكك الحديدية".

ويشمل هذا الحدث مختلف المجالات المتعلقة بالسكك الحديدية، على غرار البنية التحتية للسكك الحديدية، الهندسة المدنية وخطوط السكك الحديدية، وكذا الحصى، المنشآت الفنية، الأنفاق والجسور وعربات السكك الحديدية وأنظمة الإشارات والتحكم. كما يتضمن مجالات أخرى على غرار صناعة المعدات (الكوابل والأنظمة المدمجة) والخدمات اللوجستية والنقل والتحول الرقمي والسكك الحديدية الذكية، إلى جانب التمويل والاستثمار.

وقد برمج المنظمون تقديم سلسلة من المداخلات تتناول مواضيع تتعلق بالرهانات الاستراتيجية للقطاع، لا سيما في مجالات العصرنة والابتكار والتمويل إلى جانب محاضرات حول "رقمنة منشآت السكك الحديدية"، و«النقل بالسكك الحديدية في خدمة تثمين الموارد المنجمية" و«الجزائر كمنصة لوجستية بين إفريقيا وأوروبا"، و«دور النقل بالسكك الحديدية في الخدمات اللوجستية المدمجة" وغيرها.  

وخلال زيارته لمختلف أجنحة الصالون، أبرز الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغاني دريدي، أن السوق الجزائرية في مجال السكك الحديدية تتيح فرص واعدة للمستثمرين الأجانب في ظل وجود مشاريع ضخمة أطلقتها الجزائر في هذا القطاع، ولاسيما الصناعات السككية وتصنيع العربات والمعدات وأنظمة الإشارات والتحكم والكوابل وغيرها. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من مشاريع الشراكات مع المتعاملين الأجانب ضمن قاعدة "رابح-رابح"، هو تجسيد سياسة الإدماج الاقتصادي من خلال نقل وتبادل الخبرات والتكنولوجيا مع الكفاءات الوطنية والمؤسسات الجزائرية. 


ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوسيع شبكة السكك الحديدية.. مقراني:

الشروع في إنجاز خط الأغواط -غرداية -المنيعة سبتمبر المقبل

يرتقب الشروع في أشغال إنجاز خط السكة الحديدية الجديد الذي يربط بين ولايات الأغواط وغرداية والمنيعة على مسافة نحو 500 كلم، شهر سبتمبر القادم، حسبما أفاد أمس، المكلف بمديرية النقل الموجه والنقل بالسكك الحديدية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بشير مقراني.

وأبرز مقراني في تصريح إعلامي، على هامش الطبعة الثانية للصالون الدولي للصناعة والبنية التحتية للسكك الحديدية (صالون الجزائر للسكك الحديدية 2026)، التي افتتحت أمس بمركز المؤتمرات "محمد بن أحمد" لوهران، أن هذا المشروع الهام يندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية لتوسيع شبكة السكك الحديدية وتطويرها، ولا سيما المحور الاستراتيجي الرابط بين الجزائر العاصمة وتمنراست، مشيرا إلى أن "هناك مقاطع من السكة الحديدية على مستوى هذا المحور هي قيد الاستغلال على أن تنطلق الأشغال شهر سبتمبر القادم في الشطر الرابط بين ولايات الأغواط، وغرداية، والمنيعة على مسافة تقارب 500 كلم".

وأضاف أن الدراسات التقنية الخاصة بهذا الخط الجديد انتهت بنسبة 100% من إنجاز مكاتب دراسات وطنية، على أن تتكفل مؤسسات وطنية بالأشغال بسواعد وكفاءات جزائرية . وأشار إلى أن المدة التعاقدية لإنجاز المشروع حدّدت بـ24 شهرا، مبرزا أن الوزارة ستعمل على تقليص هذه الآجال وتسريع وتيرة الإنجاز لتدشين الخط في أقرب وقت ممكن.