لتطوير آليات الوقاية والتكفل الأمثل بالمريض.. آيت مسعودان:

الرقمنة حتمية للارتقاء بخدمات الصحة

الرقمنة حتمية للارتقاء بخدمات الصحة
وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان
  • 122
كريمة. م كريمة. م

أبرز وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، أمس، أهمية الرقمنة في قطاع الصحة، باعتبارها خيارا استراتيجيا حتميا، لا بديل عنه لتطوير آليات الوقاية والبحث العلمي والتكفل الأمثل بالمريض. أوضح  الوزير في خلال أشغال اللقاء الجهوي التقييمي الثاني المخصّص لرقمنة المؤسّسات الصحية لولايات الوسط، أن مسار الرقمنة في قطاع الصحة يمثل "خيارا استراتيجيا حتميا لا بديل عنه للارتقاء بجودة الخدمة العمومية وتحسين حوكمة القطاع".

واعتبر الوزير، الرقمنة، ركيزة أساسية لتكريس الشفافية وتطوير آليات الوقاية والبحث العلمي وضمان التكفل الأمثل بالمريض عبر تعميم الملف الطبي الإلكتروني"، مبرزا النجاح المحقق في مرافقة الحجاج الميامين من خلال عصرنة ملفاتهم الطبية وتسهيل الولوج إلى بياناتهم الصحية وأدويتهم. كما أشار، إلى أنه "يتم عن كثب متابعة مؤشرات الأداء الرقمي ومدى ربط المؤسّسات الصحية عبر التراب الوطني بالتنسيق مع القطاعات المعنية"، مشيدا بجهود كافة الفاعلين لتحقيق أهداف التحوّل الرقمي الشامل في المنظومة الصحية الوطنية.

وذكر مدير الرقمنة بالوزارة، موهوب مسعودي، أن آجال استكمال رقمنة المراكز الاستشفائية الجامعية حدّدت بيوم 15 نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن اللقاء يندرج ضمن سلسلة لقاءات جهوية أربعة، تشمل ولايات الشرق، والغرب، والوسط والجنوب، بغية رفع وتيرة التكفل بهذا الملف الحيوي. وأكد المسؤول تسخير الوزارة لكافة الإمكانيات المادية والمالية لدعم مسار التحوّل الرقمي، مشيرا إلى تخصيص ميزانية إضافية موجهة حصرا للرقمنة، "الأمر الذي مكن من ربط أزيد من 2355 هيكل صحيا بالألياف البصرية عبر التراب الوطني بالتنسيق مع مصالح اتصالات الجزائر ". 

كما تطرّق مسعودي إلى التقنيات الحديثة المدرجة في النظام الوطني الجديد وفي مقدمتها "إطلاق نظام وطني خاص بالتطبيب عن بُعد، لتمكين الأطباء والمختصين من تقديم استشارات مباشرة للمواطنين في مختلف الولايات وتجنيبهم عناء التنقل لمسافات طويلة وكذا اعتماد تقنية الأشعة عن بُعد لتسهيل قراءة الصور الطبية وإعداد تقاريرها في المناطق النائية ".