رئيس رابطة الكفاءات الجزائرية بالخارج لـ"المساء":

الرئيس تبون هو الضامن الوحيد لنجاح "لمّ الشمل"

الرئيس تبون هو الضامن الوحيد لنجاح "لمّ الشمل"
محمد بن خروف، رئيس رابطة الكفاءات الجزائرية بالخارج
  • 460
دليلة مالك دليلة مالك

أكد محمد بن خروف، رئيس رابطة الكفاءات الجزائرية بالخارج، أنه لمس إرادة حقيقية لدى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لمرافقة النوابغ والكفاءات الجزائرية وتحفيزها، وذلك دليل كاف لبذل مزيد من الجهد وعدم الاستسلام أمام المشاكل الإدارية والعراقيل البيروقراطية المفتعلة. 

وقال بن خروف، المتخصّص في علم الاجتماع وخريج جامعة الجزائر في تصريح لـ "المساء" أن من ضمن مشاريع الرابطة التي يرأسها، إشرافها على ثلاثة مشاريع يخص الأول إنشاء عيادة متخصصة في علاج الأطفال الصم البكم والمصابين بالتوحد الموجود مقرها ببلدية الرغاية بالضاحية الشرقية للعاصمة، بينما يخص المشروع الثاني، إقامة مركز نفسي بيداغوجي متخصّص في الصحة العقلية، يقوم بالإشراف على تسييره الدكتور، بلقاسم مزوان ، العضو المؤسس في الرابطة، صاحب 35 عاما خبرة في المستشفيات الفرنسية، أما المشروع الثالث فيهتم بالفلاحة الصحراوية، يعكف من خلاله فريق شاب وطموح متخصص على تطوير هذه الشعبة من غرداية إلى غاية الجنوب الشرقي، حرصا من الرابطة على ترقية وتطوير الفلاحة الصحراوية من خلال مرافقة الراغبين في خوض هذه التجربة الرائدة.

وأشار بن خروف الذي غادر الجزائر باتجاه فرنسا منذ سنة 1988، وهو حاصل على شهادة دكتوراه من الجامعة الفرنسية، بخصوص التسهيلات الممنوحة لإتمام هذه المشاريع، إلى وجود سلبيات كثيرة يتعين تغييرها بدءا بتغيير الذهنيات والسلوكيات بكيفية يعمل من خلالها الجميع على دعم وتشجيع النوابغ وتحفيزهم، تجسيدا لخطابات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون الذي ما انفك يجدد التزامه بمرافقة الكفاءات الجزائرية، سواء منها الموجودة في الجزائر أو المتواجدة في مختلف بلدان العالم. وأكد في سياق حديثه تفاؤله "بمستقبل الجزائر بقناعة امتلاكها لكل مقومات بناء دولة قوية ومزدهرة شريطة أن تعم الثقة، بين الجميع وأن نتعامل مع بعضنا البعض باحترافية، بعيدا عن كل إقصاء أو تهميش وتحطيم بعضنا البعض بسبب اختلاف أفكارنا".

وأضاف، أن "سياسة الرئيس عبد المجيد تبون من خلال مبادرة لمّ الشمل ستنجح بشرط أن يتكفل شخصيا ويسهر على تطبيق مسعاه، لما يملكه من إرادة سياسية بفضل مستشارين ومجموعات عمل حريصة على تجسيد توجيهاته على أرض الواقع". يذكر أن تأسيس، رابطة الكفاءات الجزائرية بالخارج التي يوجد مقرها بفرنسا تمخّض من فكرة اختمرت لدى مجموعة من الكفاءات الجزائرية المتواجدة بهذا البلد منذ سنة 2012، قبل أن تتوسع لتضم باحثين وخبراء من مختلف التخصّصات يقيمون بالمملكة المتحدة وكندا وفي مختلف الدول الأوروبية.

وأضاف أن الرابطة التي يرأسها تهدف إلى لمّ شمل أكبر قدر ممكن من الكفاءات الجزائرية التي لها مكانتها في البلدان التي تقيم فيها لحماية اختراعاتها وابتكاراتها وبيعها وفق قيمتها العلمية والعملية. وختم تصريحه بأن الرابطة تعمل أيضا على إعادة هذه الكفاءات إلى وطنها بمشاريع حقيقية وفي شتى التخصّصات وتجسيدها في مشاريع فعلية في كل مناطق البلاد.