ترأس حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. الفريق أول شنقريحة:
الجيش سيسهر على إنجاح الانتخابات
- 132
كريم. ت
❊ الجزائر ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما
❊ الانتخابات التشريعية حدث وطني بالغ الحيوية لوطننا وشعبنا
❊ تكييف أداتنا الدفاعية معركة حاسمة واستكمال إعادة الهندسة السياسية للدولة
❊ تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة
❊ ضمان أداء المواطنين لحقّهم الدستوري وواجبهم الوطني في طمأنينة
❊ كسب معركة جيش قوي قادر على رفع التحدّيات وكسب الرهانات
ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أكد فيه أن معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
أوضح ذات المصدر، أنه "حضر الحفل السادة قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد النّاحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي". وبالمناسبة "حرص السيّد الفريق أول، على تبليغهم تهاني السيّد رئيس الجمهورية، كما قدم بدوره تهانيه الخالصة إلى الحضور ومن خلالهم إلى كافة الشعب الجزائري".
وقال في هذا الصدد: "أود في المستهل أن أنقل إليكم تهاني السيّد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني بمناسبة احتفال بلادنا بعيد الأضحى المبارك، كما أتقدم إليكم بدوري بهذه المناسبة الدينية الميمونة، بأحر التهاني والتبريكات، راجيا من العلي القدير أن يعيدها عليكم وعلى كافة الشعب الجزائري الأبيّ بالخير واليمن والبركات". وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة، إلى أن "بلادنا ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية التي يتعين على مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن السهر على إنجاحها".
وأضاف قائلا: "ستشهد بلادنا في الأسابيع القليلة القادمة، استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية، وهو حدث وطني بالغ الحيوية بالنّسبة لوطننا وشعبنا، حيث يشكل استكمالا لمسار إعادة الهندسة السياسية للدولة، انطلاقا من عملية تعديل الدستور للفاتح من نوفمبر 2020، مرورا بكل المسارات المساهمة في تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة".
وتابع يقول: "فضلا عن ذلك، ومن أجل تأمين وضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الهام، والسماح للمواطنين بممارسة حقّهم الدستوري وواجبهم الوطني من خلال التعبير عن أصواتهم في جو من الطمأنينة والسكينة، فإنه يتعين على مختلف الأنساق القيادية السهر على اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعملياتية لإنجاح هذه الانتخابات التشريعية".
وشدّد الفريق أول السعيد شنقريحة، على أن "معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى". وأوضح قائلا: "إن معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن وما يفرزه من تحديات وتهديدات، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، إذ ستكتب على ضوء نتائجها ملامح الجيش القوي القادر على رفع تحديات هذا الوضع المتغيّر وكسب رهاناته".