اعتبر تحديات القارة امتدادا لحقبة الاستعمار.. بوطبيق:

الجزائر وفية لرسالتها التاريخية في دعم إفريقيا

الجزائر وفية لرسالتها التاريخية في دعم إفريقيا
رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق
  • 111
ي. س ي. س

❊ إشادة بجهود رئيس الجمهورية من أجل تكامل وسلام القارة

❊ السفير الصحراوي: رئاسة الجزائر للبرلمان الإفريقي تعيد للهيئة هيبتها

❊ سفير زيمبابوي: الجزائر أخذت بزمام المبادرة لدعم السيادة الصيدلانية

اعتبر رئيس البرلمان الإفريقي، فاتح بوطبيق، أمس، التحديات الراهنة التي تواجهها إفريقيا امتدادا لحقبة الاستعمار، مشيرا إلى أن الجزائر ستظل وفية لرسالتها التاريخية في دعم القارة نحو الوحدة والتنمية.

أوضح بوطبيق خلال ندوة بمنتدى جريدة "المجاهد" إحياء لليوم العالمي لإفريقيا، أن "التحديات الراهنة التي تواجهها إفريقيا من أزمات اقتصادية واجتماعية هي امتداد لحقبة الاستعمار، غير أن القارة اليوم استعادت حريتها وتعيش واقعا جديدا في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية". واستحضر رموز القارة الذين صنعوا تاريخها، على غرار نيلسون مانديلا الذي ناهض التمييز العنصري وكوامي نكروما صاحب فكرة "إفريقيا يجب أن تتحد" وجوليوس نيريري الذي جعل من تنزانيا قاعدة لدعم حركات التحرر وهيلا سيلاسي الذي احتضن مؤتمر تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، مؤكدا  في هذا السياق أن الجزائر "كانت ولا تزال قبلة للتحرر وقوة داعمة للوحدة الإفريقية"، مشيدا بجهود رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في خدمة القارة الإفريقية عبر تعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق سلام مبني على الحوار. كما لفت بوطبيق إلى أن البرلمان الإفريقي "سيواصل أداء دوره كمنبر لصوت الشعوب"، داعيا إلى "إصلاح عميق لقوانينه وإدارته وتقوية الدبلوماسية البرلمانية والانفتاح على البرلمانات الوطنية والأجهزة القارية والدولية".

من جهته، قال سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، خطري آدوه خطري، إن الشعب الصحراوي يواصل نضاله المشروع من أجل تقرير المصير والاستقلال في إطار الشرعية الدولية والمواثيق المؤسسة للاتحاد الإفريقي، مبرزا أن اليوم العالمي لإفريقيا يعتبر "مناسبة تقتضي العودة إلى المبادئ التي تأسست عليها منظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي، وفي مقدمتها الامتناع عن احتلال أراضي الغير بالقوة وضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادتها الوطنية". وأكد السفير أن رئاسة الجزائر للبرلمان الإفريقي "ستعيد له هيبته ومكانته وستسهم في تحويله إلى أداة فعالة في صياغة الاستراتيجيات القارية بما يعزز التكامل والتنمية ويحقق طموحات الشعوب الإفريقية".  

بدوره، أكد سفير جمهورية زيمبابوي بالجزائر، فوزا نتونغا، أن القارة الإفريقية مطالبة اليوم بتحقيق سيادتها الاقتصادية والصحية والصيدلانية، مشيدا بمبادرة الجزائر التي أخذت زمام المبادرة في دعم السيادة الصيدلانية. كما عبر الدبلوماسي عن تقديره للدور الريادي للجزائر "التي أثبتت التزامها التاريخي تجاه القارة من خلال مبادراتها في مجالات الصحة والاقتصاد والطاقة، وهي تسير اليوم على نهج ثورتها التحريرية".