أكد أن قرار "أوبك +" الاحتفاظ بمستويات الإنتاج كان منتظرا.. زيغد:
الجزائر وشركاؤها رجحوا خيار توازن الأسواق
- 175
حنان حيمر
أكد الدكتور الباحث في مجال الطاقة، محمد زيغد، أن قرار مجموعة "أوبك +"” المحافظة على الإنتاج دون تغيير في أكتوبر المقبل، كان منتظرا، بحكم استمرار الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، التي ما زالت تشكل مصدر خطر على إنتاج النفط المنقول عبر السفن.
قال الخبير زيغد إنّ الوضع في الشرق الأوسط، مازال المحرك الأساس لسوق النفط العالمية، وهو ما دفع أكبر منتجي الخام ومنهم الجزائر إلى الحفاظ على مستوى متوازن في الانتاج، مشيرا في تصريح لـ"المساء"، أمس، إلى أن الوضع الجيوسياسي هو الذي فرض إجماع الدول الأعضاء على التريث وعدم ضخ كميات جديدة في السوق. وأوضح محدثنا أن المخاطر ما زالت كبيرة في منطقة مضيق هرمز التي تشكل ممرا رئيسيا لناقلات النفط، وهو ما يُبقي تخوف الناقلين ومؤسّسات التأمين من إمكانية استهداف السفن، ومن هنا تكون مسألة توصيل الإنتاج جد حساسة، وبالتالي تراجع المعروض بشكل كبير.
في هذا السياق، سجل الخبير أن الارتفاع الذي سجلته أسعار النفط نهاية الاسبوع الماضي، متجاوزة 95 دولارا للبرميل، كانت نتيجة منطقية متعلقة بصفة آلية بالوضع الجيوسياسي السائد، معتبرا أن خطوة "أوبك +" لإبقاء سقف الإنتاج على حاله الشهر المقبل، لن تؤثر بشكل كبير على الأسعار، حيث توقع أن يؤدي القرار إلى ارتفاع ضئيل جدا أو يُبقي على الأسعار في نفس المستويات.
كما لاحظ بالمقابل أن السعر الحالي لبرميل النفط "ليس طبيعيا"، لأنه لا يرتبط بعوامل تجارية خاصة بالسوق، وإنما نتاج وضع وظرف مؤقت. وارتفع إنتاج "أوبك+" النفطي في جويلية المنصرم بنحو 1,42 مليون برميل يوميا على أساس شهري، ليسجل 37.655 مليون برميل يوميا، مقابل نحو 36.232 مليون في جوان الماضي.