وقّعتا اتفاقية لإنشاء لجنة مشتركة لتأطير التعاون

الجزائر وسلوفاكيا تتطلعان للارتقاء بالعلاقات الثنائية

الجزائر وسلوفاكيا تتطلعان للارتقاء بالعلاقات الثنائية
وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف - وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية سلوفاكيا، يوراي بلانار
  • 101
ق. س ق. س

❊  تدشين سفارة سلوفاكيا بالجزائر

أكدت الجزائر وسلوفاكيا أمس، إرادتهما المشتركة في مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يستجيب للإمكانات المتوفرة لدى البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة. 

أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أمس، محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية سلوفاكيا، يوراي بلانار، في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها إلى الجزائر، حيث استعرض الطرفان "مختلف جوانب العلاقات الثنائية وتقييم مستوى التعاون القائم بين البلدين، وبحث سبل إعطائه دفعا جديدا لاسيما في المجالات ذات الأولوية على غرار الطاقة والتعليم العالي والبحث العلمي والصناعة وإدارة الموارد المائية وتشجيع الاستثمارات". كما تناولت المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة التي تحظى باهتمام مشترك، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين بشأن المسائل المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.

ووفق بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، فقد وقع  الوزيران عقب المحادثات على اتفاقية ثنائية لإنشاء لجنة مشتركة من شأنها تأطير التعاون الثنائي وإعطائه دفعا جديدا، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية الجزائري، والأكاديمية الدبلوماسية السلوفاكية.

كما أشرف الوزيران بعدها على مراسم التدشين الرسمي لسفارة جمهورية سلوفاكيا بالجزائر، حيث أوضح بيان للوزارة، أن "افتتاح السفارة السلوفاكية بالجزائر يشكل محطة هامة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين، لاسيما أنه جاء بعد افتتاح سفارة الجزائر في الجمهورية السلوفاكية شهر ديسمبر 2025، بما يعكس الإرادة المشتركة للجزائر وسلوفاكيا في تعزيز الحضور الدبلوماسي المتبادل، وتكثيف التواصل المؤسساتي وفتح آفاق جديدة أمام تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات". وبالمناسبة ألقى عطاف، كلمة أشاد فيها بعمق العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن "تعزيز التمثيل الدبلوماسي المتبادل من شأنه أن يسهم في توطيد الحوار السياسي وتسهيل الاتصالات بين مختلف المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين وتشجيع المبادرات المشتركة، فضلا عن دعم التقارب بين الشعبين الجزائري والسلوفاكي".