إطلاق عروض "ألجيريا بيد راوند 2026" لاستكشاف المحروقات.. عرقاب:

الجزائر وجهة طاقوية رائدة وموثوقة إقليميا ودوليا

الجزائر وجهة طاقوية رائدة وموثوقة إقليميا ودوليا
وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب
  • 251
حنان. ح حنان. ح

❊ تبسيط الإجراءات وتحفيزات ضريبية لاستقطاب الاستثمارات الدولية

❊ الجزائر تفتح أبوابها للشركاء الذين يقاسمونها رؤية مستقبلية واضحة

❊ "سوناطراك" شريك موثوق يتمتع بالخبرة ومنفتح على كل أشكال الشراكة

أعلن وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، أمس، عن إطلاق جولة العطاءات "ألجيريا بيد راوند 2026" لاستكشاف وإنتاج المحروقات، ضمن الرؤية الاستراتيجية للدولة الرامية إلى تعزيز جاذبية القطاع وتثمين موارد البلاد ودعم مكانة الجزائر كوجهة موثوقة للاستثمار الطاقوي، مشيرا إلى أنها مرحلة جديدة ومهمة في مسار تطوير القطاع، حيث تفتح الجزائر أبوابها أمام شركائها الذين يتقاسمون معها رؤية مستقبلية واضحة.

قال وزير الدولة بمناسبة إطلاق المناقصة الدولية، بحضور وزراء وممثلي شركات نفطية عالمية، من بينها "بي بي" التي عادت مؤخرا للجزائر، أن العملية تأتي استكمالا للزخم الكبير الذي حققته جولة 2024، مذكرا بأنها شهدت اهتماما دوليا واسعا يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار بالجزائر والإرادة الواضحة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لمواصلة تطوير قطاع المحروقات على أسس عصرية تقوم على "الشفافية، النجاعة، الشراكة المتوازنة، وحسن استغلال الإمكانات الوطنية".

وأكد أن إطلاق الجولة الثانية، يعكس حرص الجزائر على توفير مناخ أعمال أكثر وضوحا وجاذبية، يسمح باستقطاب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الخبرات وتوسيع نشاطات الاستكشاف والتطوير والإنتاج، في سياق دولي يتسم بتحوّلات جيوسياسية وطاقوية متسارعة، أفضت إلى تنامي الحاجة إلى استثمارات جديدة قادرة على ضمان استدامة الإمدادات وتلبية الاحتياجات المستقبلية وتعزيز الأمن الطاقوي. 

وأشار عرقاب إلى أنه في مثل هذه الأوضاع، يبرز دور الجزائر كوجهة طاقوية رائدة وموثوقة، تعمل على ضمان تدفق آمن ومستدام للإمدادات نحو الأسواق العالمية والإسهام في إضفاء مزيد من الاستقرار على أسواق الطاقة، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي القريب من أوروبا، ومواردها الطبيعية، بالإضافة إلى بنيتها التحتية المتطوّرة في مجالي النقل والتصدير، مضيفا أن الجزائر تضطلع بدور الشريك الملتزم بضمان إمدادات مستقرة ومنتظمة حتى في أصعب الظروف، ليؤكد أن جولة العطاءات تعد "فرصة حقيقية لتعزيز أمن الطاقة العالمي". كما أكد وزير الدولة أن الجزائر، على أتم الاستعداد لمرافقة شركائها في كل خطوة، بدءا من سحب دفتر الشروط، وصولا إلى توقيع العقود الميدانية، لافتا إلى أن مجمّع سوناطراك شريك صناعي موثوق، يتمتع بخبرة وإمكانات معتبرة، ومنفتح على مختلف أشكال الشراكة التي تضمن تقاسم المخاطر وتعظيم القيمة المضافة.

وتندرج جولة 2026 ضمن رؤية تهدف، وفق عرقاب، إلى تطوير استغلال الموارد الطبيعية عبر أحدث التكنولوجيات، تقديم حوافز ضريبية وتعاقدية من الأكثر تنافسية في المنطقة، ضمان الشفافية والنجاعة في إجراءات منح العقود من قبل وكالة "ألنفط"، فضلا عن الحرص على أن يكون تطوير المحروقات متوافقا مع المعايير البيئية الحديثة، لإنتاج طاقة أكثر كفاءة وأقل انبعاثا، ضمن عمل يسعى إلى ترسيخ مكانة الجزائر كمحور طاقوي إقليمي، من خلال تطوير مشاريع هيكلية كبرى ذات بعد استراتيجي، على غرار مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء. وذكر عرقاب بمساهمة قانون المحروقات (19-13)، في إرساء إطار قانوني واضح ومتوازن يضمن حماية مصالح الدولة ويستجيب في ذات الوقت لتطلعات المستثمرين، موازاة مع العمل على تحسين مناخ الأعمال، من خلال تبسيط الإجراءات، وتقليص الآجال ورقمنة المسارات الإدارية.