أكد سير العلاقات مع ألمانيا من حسن إلى أحسن.. رئيس الجمهورية:
الجزائر ممون موثوق لأوروبا لا يتخلى عن واجبه
- 141
ق. س
❊ انطلاق ممر جديد لغاز الهيدروجين بين الجزائر وألمانيا قريبا
❊ نوايا استثمار بـ900 مليون دولار لشركات ألمانية بالشباك الوحيد
❊ ارتفاع عدد المشاريع الكبرى التي تنجزها شركات ألمانية في الجزائر
❊ العلاقات الجزائرية-الألمانية قوية ولم ينشأ عنها أي نزاع
❊ الجزائر مهتمة بالتجربة الألمانية لتطوير صناعة الأدوية
❊ احترم العدالة ولن أجيب عن سؤال يخص ملفاتها إلا في الجزائر
❊ المستشار الألماني: مهتمون بتطوير علاقاتنا الاقتصادية مع الجزائر
❊ الجزائر تتوفر على احتياطي كبير من المواد الخام
❊ إسهامات الجزائر كبيرة في تأمين احتياجات الطاقة في أوروبا
❊ الجزائر ثاني أكبر مورّد للغاز للاتحاد الأوروبي سنة 2025
❊ سنعمل مع الجزائر وإيطاليا على إنجاز الممر الجنوبي للهيدروجين
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الخميس الماضي، في برلين، أن الجزائر ممون موثوق للغاز بالنسبة لأوروبا، مبرزا اهتمام ألمانيا بالتزود بالغاز الجزائري، مشيرا إلى أن زيارته الرسمية إلى ألمانيا جاءت لتعزيز بعض الجوانب من العلاقات الاقتصادية، الأمنية والسياسية بين البلدين.
وفي ندوة صحفية مشتركة مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، فريديريش ميرتس، أوضح رئيس الجمهورية أن التعاون بين الجزائر وألمانيا "يشمل اليوم العديد من النقاط الجامعة ويعكس تحولا نوعيا في المجال الاقتصادي"، كاشفا أنه "لأول مرة ربما، أصدقاؤنا الألمان يتطرقون إلى تزويد ألمانيا بالغاز ونحن كمزود لأوروبا نعتبر ممونا موثوقا لا يتخلى عن واجبه".
كما أبرز الرئيس أن زيارته الرسمية إلى ألمانيا "جاءت لتعزيز بعض الجوانب من العلاقات الاقتصادية، الأمنية والسياسية مع ألمانيا الصديقة، والتي سترى قريبا انطلاق ممر جديد لغاز الهيدروجين، وربما ما يتبعه من طاقات متجددة كالكهرباء وغيرها"، معربا عن سعادته بالقرار.
وتوقف بالمناسبة عند "المشاريع الكبرى" التي تنجز في الجزائر من قبل شركات ألمانية، والتي يعرف عددها "ارتفاعا سنويا، خاصة في ظل اعتماد الشباك الوحيد لتسهيل الاستثمار". وأفاد بوجود "ما يقارب 900 مليون دولار مطروحة على مستوى الشباك الوحيد لشركات ألمانية تريد الاستثمار"، وفيما يتصل بالتعاون الأمني قال الرئيس، إنه "تم التطرق بالتفصيل" إلى هذه المسألة، مشيرا إلى أن "كل شيء على ما يرام مع ألمانيا".
العلاقات مع ألمانيا تسير من حسن إلى أحسن
كما أكد الرئيس، أن العلاقات الجزائرية-الألمانية التي تأسست غداة الاستقلال سنة 1962 "قوية وطيّبة ولم ينشأ عنها أي نزاع، وتسير من حسن إلى أحسن"، مضيفا أن العلاقات مع ألمانيا تعد "من أحسن علاقات التعاون التي تقيمها الجزائر حاليا".
وأوضح رئيس الجمهورية، أن "الجزائر اليوم، تطورت وتسعى إلى ولوج ميادين جديدة على غرار تطوير صناعة الأدوية المتخصصة، وذلك من خلال الاستفادة من التجربة الألمانية المتقدمة جدا في هذا المجال"، مذكرا بإشرافه مؤخرا على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز المعهد الجزائري للتداوي بالخلايا الجذعية والجينية. وفي رده عن سؤال يتعلق بالصحفي الفرنسي المدان قال رئيس الجمهورية: "احتراما للعدالة الجزائرية، لن أجيب عن هذا السؤال إلا في الجزائر، وأنا لست في الجزائر وبالتالي لن أجيب عن هذا السؤال".
وبالمناسبة ترحم رئيس الجمهورية، من العاصمة الألمانية برلين، على أرواح ضحايا حريق مؤسسة استقبال الطفولة المسعفة بالمحمدية في الجزائر العاصمة، واستهل رئيس الجمهورية، كلمته خلال النّدوة الصحفية المشتركة مع مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريديريش ميرتس، بالترحم على أرواح ضحايا الحريق الذي شبّ فجر أول أمس، بمؤسسة استقبال الطفولة المسعفة في المحمدية.
المستشار الألماني: مهتمون بتطوير علاقاتنا الاقتصادية مع الجزائر
بدوره أبرز مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد فريدريش ميرتس، أن بلاده "مهتمة بشكل كبير بالعلاقات الاقتصادية مع الجزائر وتريد فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات"، مضيفا بالقول: "نريد بشكل مشترك تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وهناك العديد من الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها بين الشركات الألمانية والجزائرية على هامش هذه الزيارة الرسمية".
ولفت المستشار الألماني، إلى أن البلدين "يسعيان إلى تطوير علاقاتهما الثنائية من خلال هذه الاتفاقيات"، حيث تم التطرق -مثلما قال- إلى "مناخ الاستثمار في الجزائر والضمانات القانونية والشفافية ونجاعة الإجراءات الإدارية". وبعد أن نوّه بالعلاقات التاريخية بين البلدين واهتمامهما المشترك باستقرار المنطقة، أبرز فريدريش ميرتس، سعي البلدين إلى تعزيز التبادل الثنائي والتعاون في مجال الطاقة والمواد الخام.
وذكر في هذا الإطار، بتوفر الجزائر على "احتياطي كبير" من المواد الخام ومنها الغاز الطبيعي والنّفط والأتربة النادرة، لافتا إلى أنها "قامت في السنوات الأخيرة بإسهامات كبيرة في دعم تأمين احتياجات الطاقة في أوروبا، حيث تعد ثاني أكبر مورّد للغاز للاتحاد الأوروبي سنة 2025". وأعرب عن اهتمام بلاده الكبير بالتعاون في مجال الطاقة لا سيما عن طريق الممر الجنوبي للهيدروجين، مشيرا إلى أن بلاده "ستعمل مع كل من الجزائر وإيطاليا على المضي قدما في إنجاز الممر الجنوبي للهيدروجين خلال الأشهر المقبلة".