شدّد على ثبات مواقفها إزاء القضايا العادلة.. رئيس الجمهورية:

الجزائر مع فلسطين.. وموقفنا ثابت لن يتغير

الجزائر مع فلسطين.. وموقفنا ثابت لن يتغير
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون
  • 315
مليكة. خ مليكة. خ

❊  الحل في ليبيا لا يمكن أن يخرج عن الحل بين أبناء الوطن الواحد

❊  محاولات لزرع الفتنة بيننا وبين تونس باستعمال العقول الضيقة

❊  لم نتدخل في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة.. وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أمس، على ثبات مواقف الجزائر إزاء القضايا العادلة على غرار قضيتي فلسطين والصحراء الغربية، مع التزامها باحترام تقاليد حسن الجوار مع كافة الأشقاء من خلال الوقوف إلى جانبهم في كل الظروف.

قال الرئيس تبون في خطاب وجهه للأمة أمام ممثلي الشعب، أن الجزائر لا تتغير ولن تتغير رغم التهديدات المباشرة أو غير المباشرة بشأن القضية الفلسطينية، قائلا في هذا الصدد "لن نتخلى عن فلسطين ولا نخاف فيها لومة لائم".

ووصف الرئيس تبون ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة بالإبادة المنظمة الجارية بصمت، مبرزا أن الجزائر أدت دورها كاملا منذ أن استلمت منصبا غير دائم بمجلس الأمن، الأمر الذي جعله يسدي ممثل الجزائر الدائم بالأمم المتحدة عمار بن جامع وسام عشير، كتقدير لدوره الفعال في الدفاع عن القضية.وبخصوص القضية الصحراوية، أبرز الرئيس تبون أهمية احترام حق تقرير الشعوب، على غرار الشعب الصحراوي وتمكينه من الاستفتاء، ونفى رئيس الجمهورية أن تكون للجزائر أطماع في الأراضي الصحراوية، مؤكدا أن همها الوحيد تطبيق القانون الدولي وأنه من حق الشعب الصحراوي تقرير مصيره. وفيما يتعلق بعلاقات الجزائر بدول الجوار، أشاد رئيس الجمهورية بالعلاقات الطيبة التي تجمع الجزائر بموريتانيا.

كما جدد التذكير بالعقيدة السياسية للجزائر في التعامل مع دول الساحل، التي وصفها بالشقيقة، مشيرا إلى العلاقة الوطيدة التي تجمع بين شعوب المنطقة والشعب الجزائري، في حين تأسف لوجود من وصفهم بـ(الخبثاء) الذين يحاولون خلق الفتنة وإراقة الدماء بسياستهم . وأوضح السدي الرئيس أن إشراف الجزائر على المفاوضات التي أفضت إلى اتفاق السلم والمصالحة بمالي كان بطلب من هذا البلد في وقت سابق، وأن بلادنا لا يمكنها إلحاق الأذى أو الضرر بأي دولة جارة، وذكر في الشأن بوقوف الجزائر إلى جانب الأشقاء الماليين على كافة المستويات.

وبخصوص الوضع في ليبيا، أعرب الرئيس تبون عن أسفه لعدم التوصل لحل نهائي قائلا: "قلوبنا تتمزق من أجل هذا البلد ولما تتدخل دول غير معنية في الشأن الليبي تتعقد الأمور أكثر"، ودعا في هذا الصدد الليبيين إلى التوصل إلى حل توافقي لتنظيم الانتخابات وتقديم تنازلات من أجل مصلحة البلد. وبخصوص تونس، قال الرئيس تبون إنّ هناك محاولات لزعزعة اقتصاد تونس وأن محاولة إثارة القلاقل وزرع بذور الفتنة بين البلدين باستعمال عقول مستأجرة أمر قديم وليس بالجديد، مؤكدا في هذا الصدد الالتزام بالوقوف إلى جانب تونس، باعتبار أن أمن الجزائر هو امتداد لتونس وأمن تونس امتداد للجزائر.

كما أشار إلى أنه لم يسبق للجزائر التدخل في الشؤون الداخلية لتونس مثلما لا تقبل الجزائر التدخل في شؤونها، مشيرا إلى أن من يحاول عزل تونس عن الجزائر فقد أخطأ التقدير .كما نفى أن يكون الجيش الجزائري قد دخل يوما الأراضي التونسية، مضيفا أن هذه الإشاعات مصدرها من يبيتون أمرا خفيا يستهدف هذا البلد الشقيق، قائلا "من يحاول الإضرار بتونس فليمر علينا والعكس". كما أشاد رئيس الجمهورية بعلاقته الطيبة مع الرئيس التونسي قيس سعيد الذي وصفه بالقومي والوطني حتى النخاع، مؤكدا أن الجزائر تقف دوما إلى جانب الشعب التونسي الشقيق.